ملخص القصة
على الرغم من كل ما قدمته من وفاء وإخلاص لا حدود له للإمبراطور، وقد كانت فارسة مخلصة لا تشق عصا الطاعة في خدمته، فإن إيونا تجد نفسها في النهاية متروكة لمصيرها المجهول وسط ساحة المعركة، حين يتخلى عنها سيدها الذي لا يعرف للرحمة طريقاً، ويتركها تواجه الموت وحدها في موقف قاسٍ لا رحمة فيه. وفي أحلك لحظات حياتها وأشدها خطورة، حين كانت الأنفاس تتلاشى والأمل يكاد ينطفئ تماماً، يأتي منقذها من مكان لم تكن تتوقعه أبداً ولم يخطر على بالها قط، إذ يكون زوجها الدوق ليروي هانوا، ذلك الرجل الذي أُجبر على الارتباط بها زواجاً سياسياً محضاً، ولم يكن يجمع بينهما أي شعور حقيقي ولا أي رابط عاطفي. وبعد أن تلفظ أنفاسها الأخيرة وترحل عن عالمها القديم، تستيقظ إيونا من جديد، لكن هذه المرة ليس كما كانت، بل بشخصيتها السابقة التي تحمل في داخلها ذكريات حياة أخرى كاملة عاشتها من قبل. وهنا تبدأ رحلتها الجديدة، إذ تقرر بحسم أن تغير مسار حياتها من جذوره، فتتخلى عن ولائها الأعمى للإمبراطور وتقطع كل ارتباطاتها به، وتكرس كل ما تملك من جهد وطاقة ووقت لإسعاد زوجها ليروي، الرجل الذي لم تمنحه يوماً فرصة حقيقية ليعرف حقيقتها. غير أن السؤال الأهم يظل معلقاً في الأفق بلا إجابة واضحة: هل ستنجح هذه المرة في تحقيق النجاح في هذا الزواج غير المتوقع الذي بدأ بلا مشاعر؟ وهل ستتمكن من إقناع ليروي بمشاعرها الصادقة وإزالة الشكوك التي تسكن قلبه وتعمق عدم ثقته بها؟ خاصة وأن هناك من لا يتوقف عن السعي بكل قوة وإصرار على تفريقهما وإفساد كل ما قد يجمعهما مهما كان الثمن الذي قد يدفعونه.
سجل الدخول لإضافة تقييمك.
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك رأيه!
أضف تعليقاً