The Ruined World Was Mistaken for a Game
مانهوا

The Ruined World Was Mistaken for a Game

Mistook a Ruined World for a Game | Tricking Them Into Believing a Ruined World Is a Game | 망한 세계를 게임으로 착각시켰다

6.8
25 الفصول

ملخص القصة

لقد جرى استدعاء مطور الألعاب كيم جينوو فجأة من عالمه المألوف إلى عالم غريب ومجهول يُدعى أرسيلان، حيث كل شيء يختلف كلياً عن الأرض التي نشأ وعاش فيها. قضى جينوو سنوات طويلة وشاقة في خضم معارك ضارية لا تتوقف، واجه خلالها أهوالاً مرعبة لا تُحصى ولا تُعد، وصقل مهاراته السحرية تدريجياً بكل صبر وإصرار حتى وصل إلى قمة الهرم السحري، ليصبح كبير السحرة وأقوى كيان على الإطلاق في ذلك العالم المليء بالتحديات. ورغم هذه القوة الجبارة والهائلة التي أصبحت بين يديه، إلا أن عالم أرسيلان كان معلقاً على حافة الهاوية، يواجه دماراً محققاً لا مفر منه بفعل قوة مدمرة مخيفة وشنيعة تُعرف بالتآكل، تلك الظاهرة المرعبة التي تفتت وتبتلع كل شيء يصادفها بلا رحمة ولا هوادة. كان جينوو، بوصفه شخصاً غريباً قادماً من الأرض، يمتلك ميزة فريدة ونادرة لا يشاركه فيها أحد: مناعة كاملة ومطلقة ضد هذا التآكل المدمر، مما جعله استثناءً وحيداً بين كل سكان ذلك العالم المهدد. لكنه سرعان ما أدرك بحسرة أن قوته الشخصية، مهما بلغت من عظمة وجبروت، لن تكون كافية وحدها لمواجهة جحافل الأعداء التي لا تنتهي ولا تتوقف، والذين يتكاثرون بأعداد مهولة لا تُحصى، خاصةً وأن أمامه ثلاث سنوات قصيرة فقط قبل أن يسقط عالم أرسيلان بأكمله تحت رحمة التآكل ويختفي إلى الأبد. في لحظة من اليأس العميق والساحق قال في نفسه: أريد فقط أن ألقي بكل شيء خلف ظهري وأرتاح أخيراً، لأتحرر من هذا العبء الثقيل الذي يضغط على روحي. وفي تلك اللحظة الحاسمة والمصيرية التي تخلى فيها عن كل أمل وأفرغ عقله من أي تعلق أو طموح، حدث ما هو مستحيل: استفاق جينوو كمتسامٍ واكتسب سلطة مطلقة لا تضاهى تُعرف باسم بوابة الأرواح، وهي قدرة خارقة تمنحه حرية التنقل بين الأرض وعالم أرسيلان في أي وقت يشاء دون قيود. وهنا ولدت في ذهنه فكرة عبقرية وماكرة لإنقاذ هذا العالم المحتضر: استخدام هذه البوابة العجيبة لاستدعاء البشر العاديين من الأرض، الذين يتمتعون مثلما يتمتع هو بمناعة طبيعية ضد التآكل، ثم خداعهم بمهارة ليعتقدوا أن عالم أرسيلان ليس سوى لعبة واقع افتراضي فائقة الواقعية لا تحمل أي خطر حقيقي. بهذه الحيلة الذكية والمخادعة، سيدفع جينوو آلاف اللاعبين المتطوعين إلى خوض المعارك الضارية وإنقاذ عالم أرسيلان وهم يظنون أنهم يلعبون لعبة مسلية وممتعة لا أكثر. وهكذا ينطلق مشروع ملحمة أرسيلان الطموح، حيث يتحول اللاعبون العاديون الهواة إلى أمل العالم الأخير، ليخوضوا معركة أخيرة حاسمة ضد نهاية وشيكة تهدد وجود كل شيء وتغرق الجميع في الظلام الأبدي.

سجل الدخول لإضافة تقييمك.

إعلان

الفصول (25)

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يشارك رأيه!

أضف تعليقاً

الرد على

تلميح: [spoiler]...[/spoiler] لإخفاء الحرق