The Revenge of the Regressed S-Class Hero
مانها

The Revenge of the Regressed S-Class Hero

The Return of the Disaster-Class Hero (EON COMICS) | 回帰したS級英雄の復讐

6.2
21 الفصول

ملخص القصة

حين اصطدم الكويكب الغامض الذي أطلق عليه اسم هاكون بكوكب الأرض، انقلبت حياة البشرية بأكملها رأساً على عقب، وتحولت الأرض إلى صحراء مقفرة لا حياة فيها بعيد انهيار الحضارات الواحدة تلو الأخرى، وامتلأت جنباتها بالمخلوقات المقززة من الأموات الذين لا يجدون الرحمة والوحوش المسوخة المريعة التي لا تعرف للشفقة معنى. وفي قلب هذا الجحيم المتأجج الذي تلتهم نيرانه كل شيء، تعرض هيراي شو لغدر شديد عندما طعنه في ظهره رفيق كان يثق به ثقة عمياء، فوجئ بنفسه ملقى على الأرض في مواجهة مصير محتوم لا مفر منه ولا أمل في النجاة، حتى خرجت روحه من جسده إلى الأبد. لكن القسوة التي حملها في صدره والخيانة التي ذاقها لم تكن لتقبل بإنهاء قصته بهذه الطريقة المأساوية، فالحقد المشتعل والتوق إلى الانتقام كانا أشد قوة من القدر نفسه، وتمكنت هذه الروح المتمردة من خطف معجزة من فكي الموت، فانطلقت عبر الزمن في نفق مظلم لتعود به إلى اللحظات التي سبقت انتشار الوباء المدمر الذي قلب العالم، وفي الوقت نفسه منحته الأرض هدية استثنائية لا مثيل لها؛ نظاماً غامضاً من المهارات الخارقة يتجاوز في قوته كل ما عرفه البشر على مر العصور المظلمة. في حياته السابقة كان شو مجرد ضحية واهنة يذل يومياً ويقمع باستمرار، إنساناً ضعيفاً لم يجد أحداً يقف بجانبه في محنته، لكنه عاد اليوم بشخصية محطمة تماماً لأي شكل قديم من أشكال الضعف؛ أصبح منتقماً صلباً يقود بدم بارد تتجسد فيه عزيمة لا تلين وقلب قاس لا يتنازل للتعاطف مع من سيقفون في طريقه. هو الأن يمتلك تجربة حياتية نادرة اكتسبها من إرهاصات معاركه الشرسة التي خاضها في المستقبل الكئيب، تضاف إلى ذلك قوى هذا النظام الجديد الذي وصل إليه قبل أيام فقط، ليبدأ شو رحلة القصاص العاتي فجأة دون أدنى تردد؛ يعيد ترتيب حساباته بيده مع جميع الذين أهانوه سابقاً، ويسحق بقسوة أولئك الذين خانوه وأودعوه إلى الجحيم، دون أن تبدو على ملامحه أي استعداد للرحمة أو التهاون في تنفيذ حكمه المستحق. ومع أن الانتقام يمثل له الوقود الأساسي في البداية، إلا أن غاياته النهائية أعمق بكثير من مجرد إحسان الظلم الشخصي؛ فمع اندفاع ألسنة الكارثة المشتعلة التي لا تخلف شيئاً، واتساع رقعة الدمار الذي يبتلع العالم بأسره، يسير هذا الرجل الذي شاء له القدر العودة على طريق وعرة شديدة الصعوبة متحولاً إلى أعظم ناجٍ على الإطلاق في هذا الكون الموحش. يلتقط هذه المرة زمام القوة بعزيمة مصممة على حماية الرفاق المخلصين الذين وقفوا إلى جانبه في حياته القديمة، أولئك الذين ضحوا بكل ما لديهم من أجله دون تردد، وكانوا الأمانة الأغلى التي يستحق الحفاظ عليها؛ فقد عاهد شو نفسه على ألا تمتد إليهم يد النهاية المأساوية ذاتها، وألا يسقطوا في الهاوية التي كادت أن تبتلعه هو الآخر، بل سيبذل كل ما تملكه قواه لحفظهم من أي سوء يزحف نحوهم.

سجل الدخول لإضافة تقييمك.

إعلان

الفصول (21)

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يشارك رأيه!

أضف تعليقاً

الرد على

تلميح: [spoiler]...[/spoiler] لإخفاء الحرق