ملخص القصة
كان ثأر الدم يشعل صدره، وأحكامه لم تكن لتتحقق إلا بلمس أنامل أصابعه حناجر أولئك الذين تجرأوا على أذيته. لكن مكائد الأقدار كانت أسرع من يديه، فقد أفلت الجناة من قبضته في لحظة حاسمة، حين كان يهم بتسديد الضربة الأخيرة لهم، ومن بينهم أولئك المتنمرون الذين عذبوا أخته الصغرى حتى أذاقوها صنوف الألم. لم يكن مقبولاً أن يفلت هؤلاء من العقاب بهذه السهولة؛ فمصيرهم المحتوم هو الجحيم، وقد عقد العزم على أن يكون وسيطهم إلى هذا المصير بيديه، هو وحده لا غيره. البطل ليم سونغ يول، بقلب يفيض بالحقد والإصرار، قرر أن يطارد أرواحهم المظلمة حتى في أعمق دركات النيران؛ فلا ملاذ لهم منه، ولا ظلّ يسترهم من نظراته التي تفور بالانتقام. ولتحقيق هذا التصميم المحموم، لم يجد سوى طريق واحد؛ أن يختم حياته مختاراً بيديه، راضياً بقرار الموت عن وعيٍ وإرادة، ليلتقي بهم في العالم الآخر متجسداً في هيئة المحارب الدموي الأحمر، الياكشا، كائناً لا يعرف الرحمة ولا القرار، ليُتم ما بدأه ويجعل لحظاتهم الأخيرة كابوساً لا تنقضي فصوله.
سجل الدخول لإضافة تقييمك.
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك رأيه!
أضف تعليقاً