The Possessive Madman Is Trying to Imprison Me

The Possessive Madman Is Trying to Imprison Me

29 الفصول

ملخص القصة

أجد نفسي وقد انغمست بكياني كله داخل رواية رومانسية تدور أحداثها في سجن مهجور يلفّه الصمت وتحتضنه الظلال الكثيفة، حيث الوحدة تعمّ المكان والغموض يخيّم على كل زاوية فيه. أتقمص فيها شخصية خادمة بسيطة لا حول لها ولا قوة، مهمتها الوحيدة أن تحمل الطعام إلى غونغوا، ذلك السجين الغامض الذي يبقى تحت مراقبة سو وحراسته الدائمة. غير أن دوري في هذه الحكاية ليس هامشياً ولا عابراً كما قد يبدو للوهلة الأولى، بل هو دور موجع ومصيري بامتياز، إذ إن نهايته محتومة بالموت في اللحظة ذاتها التي يفلح فيها غونغ بالفرار من أسوار هذا السجن الوحشي. وفي أحد الأيام يخاطبني غونغ قائلاً هل يمكنك أن تساعديني على الخروج من هنا، فأرد عليه بأنني أعاني من مشاكل في السمع ولا أستطيع أن أسمع جيداً. وهكذا في كل مرة يحاول فيها غونغ السجين أن يطوّق عنقي براية الموت ويجرّني نحو نهايتي، أجد نفسي مرغمة على الدفاع عن نفسي بكل ما أوتيت من قوة وحيلة ودهاء. وصحيح أنني أشعر بأسف عميق وحزن صادق تجاه غونغوا، إلا أنني في المقابل عازمة عزماً راسخاً لا يتزعزع على أداء واجبي كما ينبغي وأداء دوري على أكمل وجه. ولكن حين سألني ريتشارد قائلاً هل قلتِ إن اسمكِ روزي، لمعت عيناه الزرقاوان ببريق غريب ومريب أثار في أعماقي موجة من القلق والاضطراب. ثم أضاف قائلاً لن أنسى ما حدث أبداً. وبعد لحظة من الصمت الثقيل، تابع حديثه قائلاً سأتذكر اسمك أيضاً. يا له من أمر مزعج ومقلق في آن واحد، فلا أستطيع تجاهله ولا أستطيع فهمه. وقد هرب ريتشارد بالفعل، وتلك لعنة حقيقية تطاردني حيثما ذهبت ولا تتركني. والآن قد حان الوقت المناسب لأن أموت وأواجه مصيري، وذلك بمقتضى نسبة تربطني بسو ولا مفر منها. وما زال أمامي مشهد إضافي واحد لأطّلع عليه قبل النهاية.

سجل الدخول لإضافة تقييمك.

إعلان

الفصول (29)

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يشارك رأيه!

أضف تعليقاً

الرد على

تلميح: [spoiler]...[/spoiler] لإخفاء الحرق