The Heavenly Demon Cult’s Strongest Maid
Nha Hoàn Mạnh Nhất Ma Giáo | Nữ Hầu Gái Mạnh Nhất Ma Giáo | Сильнейшая служанка культа Небесного Демона | 天魔神教の最強侍女になりました | 천마신교 최강하녀
ملخص القصة
تحولت حياتي رأساً على عقب حين صرت خادمة خاصة لأخطر وأجن رجل في عوالم فنون القتال كلها! كنت مجرد موظفة عادية أقضي يومي في روتين ممل، لكنني ذات صباح فتحت عيني لأجد نفسي محبوسة داخل صفحات رواية من روايات فنون القتال، عالقة في جسد خادمة تدعى شين سول ها. لم يكن أمامي خيار سوى التكيف مع هذا الواقع المرير، خاصة وأنني لم أستطع أن أنسى جدتي العجوز التي قضت عمرها تربي وحدي وتعبت لأجلي، فقررت أن أضحي بنفسي وبعت حريتي لأعمل خادمة في قصر طائفة الشياطين، متحملة قسوة عقد يمتد لخمس سنوات طويلة شاقة. والأيام تمر ثقيلة، والآلام تتوالى، لكنني ظللت أتشبث بالأمل لأنني أصبحت على بعد شهرين اثنين فقط من نهاية هذا الكابوس، شهرين فقط تفصلني عن مغادرة هذا الجحيم ونيل حريتي التي حلمت بها. لكن شاءت الأقدار اللعوب أن تتبخر كل خططي المحكمة في لحظة واحدة، حين صدر قرار صاعق بتعييني خادمة خاصة لرجل فاقت قسوته ونذالته كل ما عرفته البشرية، ذلك الرجل الذي يدعى جوك لي غون، أسوأ وأجن من في الوجود. كنت أتجرع الصبر علقمياً وأخفض رأسي صامتة من أجل النجاة بروحي، لكنني في أحد الأيام فوجئت حين كشف لي جوك لي غون بنفسه عن موهبة دفينة في فنون القتال كانت راقدة في أعماقي، موهبة لم أكن أنا نفسي أعلم بوجودها إطلاقاً! وهنا لم تقف المصائب عند هذا الحد، بل امتد الأمر كالنار في الهشيم وجذب أنظار الشيطان السماوي نفسه وطائفة الشياطين بأسرها، حتى انتهى بي المطاف بتلقي عرض لا يصدق من الشيطان السماوي ليتخذني تلميذة له ويصقل موهبتي الجديدة. بربكم، لماذا تحدق كل هذه العيون المتعطشة صوبي أنا بالذات؟ أنا فقط أردت حياة هادئة! والآن بين شين سول ها التي تطمح بكل كيانها لفك قيودها والهروب من طائفة الشياطين، وجوك لي غون العنيد الذي يرفض إفلاتها من بين يديه بأي ثمن، إلى أين ستمضي هذه العلاقة التي تتشابك خيوطها وتتعقد يوماً بعد يوم وتزداد غموضاً وتعقيداً؟ فمع اقتراب موعد انتهاء العقد الموعود لحظة بلحظة، تتعاظم التوترات وتتضاعف الألغاز المحيرة، والأقدار تلعب لعبتها القاسية على حساب فتاة واحدة لم تطلب من الدنيا سوى حياة هادئة بعد عناء طويل وشقاء لا ينتهي.
سجل الدخول لإضافة تقييمك.
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك رأيه!
أضف تعليقاً