ملخص القصة
في أعماق عالم مليء بالأسرار والأساطير، يجد غيو-ها نفسه وقد أصبح تلميذاً في طائفة كونلونوا، تلك الطائفة التي كانت في سالف الزمان واحدة من تسع طوائف أسطورية عظيمة، بل وكانت أيضاً عصابة لا يُستهان بها. والآن، وبعد أن سقطت تلك الطائفة وانهارت مكانتها، يكافح غيو-ها بكل قوة يملكها وبكل ما أوتي من عزم وإصرار، جنباً إلى جنب مع رفاقه التلاميذ، من أجل إعادة بناء ما تهدم وإحياء مجدها الغابر. غير أن هناك أمراً يبدو غريباً بعض الشيء، بل مثيراً للدهشة والحيرة. فزملاؤه التلاميذ، الذين يقفون معه في خندق واحد، هم في حقيقتهم متسوّلون سابقون، وقطاع طرق، ومحتالون، ولصوص. فهل هذه حقاً طائفة أرثوذكسية؟ أم أن الحقيقة أكثر تعقيداً مما تبدو عليه؟
سجل الدخول لإضافة تقييمك.
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك رأيه!
أضف تعليقاً