ملخص القصة
ينطلق بطلنا في مسار طويل لا يعرف له نهاية، حاملًا معه ذلك السر المحفوف بالغموض، سر النقطة الحمراء، الذي يفتح أمامه أبواب المصير على مصراعيها ويقوده إلى لقاء قدره المحتوم مع شخصية أسطورية يتبدل على أثرها مجرى حياته رأسًا على عقب، إذ يجد نفسه وقد أصبح فردًا في طائفة المتسولين. لكن تلك الطائفة لم تكن مجرد جماعة عابرة أو تنظيم هامشي، بل كان معلمه صاحب الأصول العريقة والنسب الرفيع هو من لقّنه وأورثه فنونًا قتالية مطلقة، فنونًا جعلته متفردًا ومتميزًا بين كل أقرانه ومن في مستواه. غير أن القدر كان يخبئ في طياته مفاجأة قاتمة ومؤلمة، إذ لقي هذا المعلم مصرعه في ظروف غامضة أثارت حولها الكثير من الشكوك والتساؤلات، وتركت خلفها جرحًا عميقًا وغائرًا في قلب بطلنا لا يندمل. وبوفاة ذلك المعلم الذي كان يمثل حجر الأساس والعمود الفقري الذي تستند إليه طائفة المتسولين بأكملها، بدأت الطائفة في الانحدار التدريجي وتفقد بريقها وهيمنتها وهيبتها شيئًا فشيئًا، حتى أوشكت على التهاوي والانهيار الكامل. وفي خضم هذه الفوضى العارمة وهذا التصدع الذي يعصف بالطائفة، اتخذ بطلنا قرارًا جريئًا لا رجعة فيه ولا تراجع عنه، فأعلن بكل وضوح مغادرته للطائفة التي نشأ وترعرع في كنفها، باحثًا عن الحقيقة الكامنة وراء مصرع معلمه مهما كان الثمن ومهما كلفه ذلك من تضحيات. ولم يقف عند حد الرحيل فحسب، بل عقد العزم على تأسيس طائفة متسولين جديدة تكون قوية ومنيعة إلى حد لا يجرؤ فيه أي شخص على الاستخفاف بها أو التقليل من شأنها أو المساس بمكانتها، ليبدأ بذلك فصلًا جديدًا حافلًا بالتحديات والصراعات.
سجل الدخول لإضافة تقييمك.
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك رأيه!
أضف تعليقاً