The Baby Sprout Who Bloomed in the Villain Duke’s Family
A Baby Sprout Blooming in the Villain Duke's Family | A Baby Sprout Blooming in the Villain Duke's House | Baby Clover Who Bloomed in the Villain Duke's Family | El pequeño retoño que floreció en la familia del duque villano | The Baby Sprout Who Bloomed in the Villain Duke's Family | The Baby Sprout Who Bloomed in the Villainous Duke's Family | The Little Sprout Appeared in a Villainous Factory | The Little Sprout Blooming in the Villainous Duke's Family | The Little Sprout Who Bloomed in the Villainous Duke's Family | The Sprout Baby That Bloomed in the Villainous Duke's Family | ต้นอ่อนน้อยที่เบ่งบานในตระกูลดยุกวายร้าย | 악당 공작가에 피어난 새싹 아기님
ملخص القصة
وُلدت الطفلة كلوفر وفي صدرها فراغٌ يعصر القلب، إذ حُرِمت من تلك القوة الوراثية التي تتناقلها أجيال عائلتها العريقة جيلًا بعد جيل، فجاءت إلى الدنيا وهي تحمل وصمة النقص في عيون من حولها. لم يجد والداها مفرًّا من إيداعها لدى أسرة خالتها، حيث قضت أيامها في بيوتٍ لا تعرف معنى الحنان، ولا تلمس جدرانها الرحمة قط. هناك، كانت ابنتا خالتها تتربصان بها، فإحداهما شريرة القلب تتصيد أخطاءها، والأخرى أمعنت في التنكيل بها وإذلالها على نحوٍ لا يتوقف، فصارت حياتها سلسلة من المواقف القاسية التي لا تبقي على شيء من كرامة طفلة صغيرة.
«لا بأس عليكِ يا كلوفر.» كانت هذه الكلمات تهمس بها كلوفر لنفسها في أحلك اللحظات، كأنها تمائم سحرية تمنحها قوة الاستمرار. لقد عاشت في قرارة نفسها على يقينٍ راسخ بأن والدها سيأتي يومًا ما لينتشلها من هذا الجحيم المقيم، وأن انفصالهما لم يكن سوى قدرٍ عابر سيتبدد كما تتبدد الغيوم. لذلك، وبدافعٍ من تمسكها بأملها الوحيد، أخذت تدوّن يومياتها بعناية فائقة، تسجل فيها كل شاردة وواردة من تفاصيل حياتها: الطقس الذي قد يكون مشمسًا في تلك الأيام التي تشتعل فيها نوبات غضب ابنتي خالتها، واللتان كانتا تمنعانها من إخبار والدها بأي شيء مما يحدث، وكل بادرة أمل صغيرة تمر بها وتحاول ألا تدعها تفلت من ذاكرتها. كانت تُخضع نفسها لتدريبات شاقة على استخدام قواها الخاملة، تهزها بعنف لتنطلق من عقالها، وتدفعها إلى أبعد حدود مستطاعة، لأنها كانت تتخيل أن يوم مجيء والدها يجب أن تجده فتاة متألقة تشع نورًا أمامه، لا تلك الفتاة الهزيلة الذليلة التي رأى فيها الجميع مادة للسخرية.
«أبي، متى ستأتي؟» ظل هذا السؤال يرتجف في أعماقها، يتجدد مع كل صباح وكل مساء. وعلى الرغم من الإساءات اليومية التي تزداد قسوة وضراوة على يد عائلة خالتها، وعلى الرغم من صمت والدها الذي طال حتى بلغ عشرات الصفحات في مذكراتها المنتظرة، ظلت كلوفر تتشبث بحبل الأمل الذي بدأ يبلي ويعرف طريقه إلى الاهتراء. لكن الشك تسلل إلى قلبها الصغير كدودةٍ خفية، فصرخت في داخلها أسئلة مرة: هل تُركت حقًا لمصيرها المحتوم؟ هل كان وجودها عبئًا ثقيلًا رفض الجميع حمله؟ حتى إذا حل ذلك اليوم الذي أيقنت أنه لن يأتي أبدًا، وإذا بصوت يهز المكان ويرجّ كيانها: «كلوفر، لقد جاء والدكِ!»
وظهر والدها أخيرًا، فكانت صورته الحقيقية أجمل وأدفأ وأكثر إشراقًا من كل صورة رسمتها له في خيالها طوال سنوات الانتظار القاسية. لكن لعنة خالتها ظلت تطن في أذنيها بلا انقطاع، تردد عليها أن قواها بائسة وضعيفة، وأنها لا خير فيها، وأنها حتى بعد عودتها لن تجد إلا الكراهية والازدراء. إلا أن الواقع كان ينضح بعكس ذلك تمامًا، فصدمها والدها بكلمات كشفت له عن عمق محبته الخالصة، إذ قال لها إنه كان سيحبها بالقدر نفسه حتى لو خلت يداها من أي قوة على الإطلاق، لأنها ابنته الغالية التي يسمو قدرها فوق أي قدرة أو قوة، وأن حبه لها لم يكن يومًا رهنًا بشيء تملكه أو تنقصه.
وكان أكثر حنانًا وعطفًا من أي حلم راودها، واجهها بابتسامته الدافئة التي تلامست مع روحها المتعبة، بينما استقبلها شقيقاها الأكبر منها برحابة صدر وفرح عارم يتسابقان إلى مداعبتها، إذ قال أحدهما إنه انتظر طويلًا ليحظى بهذه اللحظة التي يلتقي بها بأخته الصغيرة أخيرًا، وتنافسا على إطعامها والجلوس قربها، لا يتركانها لحظة واحدة. أما أختها الكبرى التي بدت على ملامحها ظلال غيرة خفيفة من هذه القادمة الجديدة، فكانت تخفي في أعماقها اعتزازًا لا حدود له بتلك الطفلة، وتمنت في سرها ألا يجرؤ أحد على لمس كلوفر ما دامت هي واقفة بجانبها حارسةً مخلصة.
وهكذا، في أحضان تلك العائلة المحبة التي فاض دفؤها على روحها، انبثقت في رأس كلوفر الصغير فكرة بريئة طاهرة، مفادها أن خالتها الشريرة أخطأت في كل ما قالته عنها، لأن هذا البرعم الصغير الذي سخروا منه طوال حياته لم يكن سوى البداية الخجولة لزهرة بديعة تستحق أن تتفتح في تربة الحب والاحتضان. رحلة نضوج مؤثرة ورائعة تروي قصة البرعم الصغير كلوفر التي أيقنت أخيرًا أنها كانت ثمينة وغالية منذ اليوم الأول، وأنها لم تكن يومًا ناقصة أو فاقدة لأي شيء، بل كانت زهرة تنتظر من يزرعها في المكان الصحيح لتنمو وتزهر.
سجل الدخول لإضافة تقييمك.
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك رأيه!
أضف تعليقاً