The avenging assassin doll
مانغا

The avenging assassin doll

Die Puppe der Rache | The Avenging Assassin Doll | The Retaliatory Assassin Doll | 報復の暗殺人形 | 報復の暗殺人形(アサシンドール) | 報復の暗殺人形(アサシンドール)

6.3
22 الفصول

ملخص القصة

في زمنٍ غابرٍ سُطّرت فيه الملاحم بدماء الأبطال، عاش فارسٌ عتيقٌ عُرف باسم ريوتو، رجلٌ خاض غمار الحروب حتى ارتوت روحه من لهيبها وضاق ذرعاً بوقع السيوف، فقرر أن يُلقي درعه جانباً وهو في الثانية والستين من عمره، بعد أن ذاع صيته في الأيام الخوالي بلقب “البطل” الذي تتناقله الألسن وتُخلّده الأساطير، فقد كان صاحب كفّةٍ راجحة في ميزان المعارك، تميل بها كفّة النصر أينما حلّ، وتتراجع الهزيمة أمام هيبته كأنها لا تعرف طريقاً إليه. غير أن هدير الحروب خبت ناره، وسكنت المعمعة، فانطفأ ذلك الاسم اللامع من مسارح الأحداث، واختفت معه مآثره خلف ستار النسيان، إذ آثر أن يمضي بقية أيامه في قريةٍ نائيةٍ بعيدةٍ عن ضجيج الدنيا وصراعاتها، لا يؤنسه فيها إلا حفيده المدلَّل الذي كان يناديه باسم “عزيز”، ذلك الطفل الذي بعث في قلبه دِفء الحياة من جديد.

لكن العجوز المتقاعد لم يكن مجرد جنديٍّ سئم الحرب وألقى سلاحه، بل كان يحمل في صدره سرّاً عظيماً قد يستحيل على العقل تصديقه؛ فهو حرفيّ من الطراز الأول في صناعة الآثار الخارقة، بل إنه المبتكر العبقري الذي أبدع “الآثار الأسطورية المحرّمة”، تلك الأدوات التي تنطوي على قوةٍ هائلةٍ مذهلة، تستطيع بلمسةٍ واحدةٍ أن تُسقط دولاً قائمة، وتهوي بأممٍ بأكملها إلى الهاوية، كأنها أقدارٌ مجسّدة في أشياء صامتة. وما إن تسرّب خبر كنوزه العجيبة إلى أسماع الطمّاعين، حتى تحرّكت أيادٍ جشعةٌ نحو إبداعاته النادرة، تتربص به وتترصد خطاه، فكان الجزاء المأساوي قتلاً مروّعاً ارتُكب بحقه وبحق حفيده الصغير، دون شفقةٍ تلين القلب أو رحمةٍ تُطفئ الغيظ، فسال دمهما في لحظةٍ موجعة خلت من أي معنى للعدالة.

وفي لحظات الوداع الأخير، بينما كان الموت يلفظ أنفاسه الأخيرة وروحه تترجرج في جسده، فعل ما لا يفعله البشر في مثل تلك الساعة العصيبة؛ أطلق مهارةً محرّمةً من أعماق روحه المحتضرة، نقلت جوهره كاملاً إلى أعظم إبداعاته على الإطلاق: الدمية الاغتيالية المثالية المعروفة باسم “راي”. فاستفاق الرجل العجوز مجدداً داخل جسدٍ شابٍّ فتيّ، مصقولٍ بعنايةٍ لا يشوبه أي عيب، خالٍ من شوائب البشر وهشاشة الجسد التي توهن العزيمة وتكسر الإرادة. حينها انطلقت من وجدانه عبارةٌ تتردد كصدى الموت: لكل فعلٍ عاقبة، ولأجعلنكم تذوقون هذا المعنى بأيديكم. وهكذا انطلقت دميةٌ لا تعرف الرحمة، تخفي في صدرها البارد إعصاراً من روح محاربٍ مخضرمٍ أشعلته نار الانتقام، تجرّ كل من أساء إليها إلى جحيمٍ لا نهاية له، بيدين لا تعرفان الكلل ولا الملل، راسمةً دربها بالدماء حتى تتحقق العدالة بمعناها الأعمى.

سجل الدخول لإضافة تقييمك.

إعلان

الفصول (22)

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يشارك رأيه!

أضف تعليقاً

الرد على

تلميح: [spoiler]...[/spoiler] لإخفاء الحرق