The Art of Leaving Work on Time
Good Work Today | 오늘도 퇴근 | 今天也准时下班 | The Art of Leaving Work on Time
ملخص القصة
يعيش “لي مين-سو”، قائد فريق يتمتع بهدوئه وتوازنه الداخلي، ضمن أروقة قسم الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG) التابع لـ”مجموعة صويا”، ذلك الكيان التجاري الضخم الذي يهيمن على المشهد الاقتصادي في كوريا بأسره. وقد اتخذ هذا الرجل مبدأ صارماً لا يحيد عنه قيد أنملة، ولا يسمح لأي عاصفة أو تحدٍ بأن ينال منه: ألا وهو مغادرة مكتبه في الوقت المحدد بدقة متناهية، مهما تكالبت الظروف أو تعاظمت العقبات في وجهه. هذا المبدأ الثابت يمثل له أكثر من مجرد عادة يومية؛ إنه درعه المتين وسيفه البتار في وجه الفوضى العارمة التي تملأ أيامه. ولكن، فجأة وبلا سابق إنذار، يتحطم هذا الروتين المنضبط والمستقر تماماً عندما تُفرض عليه “كانغ تشاي-إيون”، الابنة الصغرى لرئيس مجلس الإدارة، لتكون عضواً في فريقه دون أي ترتيب مسبق، مما يقلب حياته المهنية رأساً على عقب ويجعلها في مهب الريح. يجد “مين-سو” نفسه وقد أُلقي به قسراً إلى دوامة عنيفة من السياسات المؤسسية المعقدة التي تتشابك خيوطها مع الأجندات الخفية، والمكائد التي لا تتوقف لأعداء المكتب القذرين، أولئك الأشرار الذين لا يهدأ لهم بال إلا بإثارة الفتن وإشعال الحروب الضروس. يصبح فجأة طرفاً في معارك لم يختر خوضها يوماً، معارك تهدد بتدمير كل ما بناه بعناية فائقة على مر السنين. بين خوض صراعات السلطة الشرسة التي لا ترحم، ومحاولة حماية فريقه من المؤامرات التي تحيط بهم من كل جانب، يتوجب على “مين-سو” أن يوازن بمهارة فائقة بين النجاة في هذه الغابة الشركاتية الفوضوية التي تلتهم الضعفاء بلا رحمة، وبين حلمه الحقيقي الوحيد الذي يراوده باستمرار: الانصراف في موعده الرسمي المقدس دون أي تأخير أو تردد. السؤال الأكبر يبقى عالقاً في الأذهان: هل سينجح هذا الرجل الهادئ في الحفاظ على توازنه المقدس بين العمل والحياة الذي طالما دافع عنه بشراسة، أم أن هذا المكتب الجشع سوف يبتلعه بالكامل ويحوله إلى مجرد أداة صماء في آلة لا ترحم ولا تعرف الرحمة؟ حصريا فقط على موقع لافا.
سجل الدخول لإضافة تقييمك.
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك رأيه!
أضف تعليقاً