ملخص القصة
بعد أن تم اكتشاف الكوكب الأحمر ودراسته واستكشافه، ظهرت فكرة طموحة للغاية تقوم على برامج وخطط فضائية متطورة تهدف إلى السفر إلى المريخ والهبوط على سطحه، حيث أُوكلت إلى علماء القرن الحادي والعشرين مهمة شديدة التعقيد تتمثل في رفع درجة حرارة المريخ حتى تصل إلى مستوى مناسب يسمح للإنسان بالبقاء والعيش فيه، فيتحول الكوكب بذلك إلى بيئة صالحة للحياة. وقد نجح هؤلاء العلماء في التوصل إلى خطة عبقرية لكنها مكلفة للغاية، تعتمد على إرسال كميات هائلة من الصراصير إلى جانب أنواع معينة من العفن والفطر إلى سطح المريخ، إذ يقوم العفن والفطر بامتصاص أشعة الشمس، في حين تتحول الحشرات الميتة إلى مصدر غذائي رئيسي لهما، وتؤدي هذه العملية في نهاية المطاف إلى تخصيب تربة المريخ وتنقية هوائه وتحويله إلى مكان يصلح للعيش فيه. وقبل زمن بعيد، انطلقت أول سفينة فضائية تحمل على متنها ستة رواد فضاء في مهمة واضحة المعالم، هدفها التأكد من أن بيئة المريخ وأجوائه قد أصبحت بالفعل مهيأة لتكون صالحة للحياة، والتحقق من أن الخطة تسير وفق ما هو مخطط له بالضبط. لكنهم…
سجل الدخول لإضافة تقييمك.
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك رأيه!
أضف تعليقاً