Taram Taram Taram
مانغا

Taram Taram Taram

Conquer My Heart | タランタランタラン~鳴り響く音にのせて~ | 타람 타람 타람 | Taram Taram Taram

6.3
53 الفصول

ملخص القصة

بخطوات شديدة الرقة والثبات، اخترقت “دون” فضاء القاعة الواسعة حتى بلغت منتصفها تماماً، فتوقفت هناك. بدت ملامح وجهها جامدة خالية من أي انزياح عاطفي، كأنها دمية من الخزف الصيني النادر، غير أن هذا الجمود لم ينتقص من سحرها الأخاذ شيئاً، بل أضفى عليها هالة من الأناقة الغامضة والجمال المهيب، فحاكت في هيئتها ملكة ثلجية أسطورية خطفت الأبصار بشكل لا يقاوم. في تلك اللحظة، ارتسمت على شفتي إكسير ابتسامة ماكرة خفيفة، ثم باعدت ما بين ساقيها في وقفة واثقة آمرة، وقالت بصوت يحمل سطوة اللورد ودفء الاحتواء معاً: “بما أني اللورد، فسأمنحكن جميعاً عناقي الليلة.” هكذا بدأ اللقاء الأول الذي حمل في طياته أقداراً متشابكة، لقاء مصيري صاغته يد الغيب. امرأة انخطف قلبها منذ الوهلة الأولى، فذاقت مرارة العشق وحلاوته في آن واحد. ورجل استل سيف عزيمته ليخوض حرباً ضروساً ضد العالم بأسره من أجل تلك المرأة التي اختارها قلبه. كان يمضي في طريقه صارخاً: “إن كان هذا العالم عاجزاً عن قبولها زوجةً لي، فسأقلب موازين هذا العالم رأساً على عقب حتى يرضخ.” وتنسج لنا الأيام قصة حب استثنائية تجمع بين طرفين لا يجمعهما ظاهر الأمر شيء. الأولى هي دون، تلك الفتاة الشرقية التي قست عليها الحياة منذ نعومة أظفارها، إذ احتملت طفولة محمومة قضتها هاربة من ويلات الحرب ولهيبها، فطوعتها المحن وشكلت منها أبية شامخة لا تلين. والآخر هو إكسير، الرجل الفاتن صاحب الطلعة البهية، الذي ذاع صيته في أرجاء المملكة بوصفه المحارب الأقوى الذي لا يقهر. لطالما اعتاد الدوق المتغطرس إكسور مالكوث أن ينال كل ما تشتهيه نفسه دون عناء، وأن يمتلك كل ما تقع عليه عيناه… حتى اعترضت طريقه الحسناء داون، تلك الروح العصية التي أبت أن تستسلم لمطالبه المتسلطة وكبريائه الجريح. وبحكم كونه فاتح الأراضي التي تنتمي إليها، حاول إكسور أن يخضعها ويذلها كما يفعل مع جواريه، غير أنها أفلتت من قبضته وهربت، مما دفعه إلى اتخاذ قرار ماكر بأن يسحرها ليجعلها تقع في غرامه رغماً عنها. لكن المفارقة المدهشة أن إكسور، ومع كل محاولة يائسة لإغوائها واستدراج عواطفها، وجد نفسه تدريجياً يغرق في مستنقع حبها الذي نصبه لها، وينزلق قلبه رويداً رويداً إلى هوة العشق العميق بدلاً منها. فهل يفلح هذا الدوق المغرور في اختلاس نبضة من فؤاد داون العصي؟ أم أن قلبه هو من سينقلب أسيراً ذليلاً في قفص الهيام، غارقاً حتى الثمالة في لجج العشق التي لم تكن في حسبانه؟

سجل الدخول لإضافة تقييمك.

إعلان

الفصول (53)

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يشارك رأيه!

أضف تعليقاً

الرد على

تلميح: [spoiler]...[/spoiler] لإخفاء الحرق