Starting with a Mythic Talent, I Cut Down Gods
Bắt Đầu Từ Thiên Phú Thần Thoại, Ta Một Kiếm Trảm Thần | Bắt Đầu Với Thiên Phú Thần Thoại, Ta Nhất Kiếm Trảm Thần | I Start With Mythical Talent, One Sword Slays Kings! | I Started With a Mythical Talent and Killed a God With One Sword! | I Started With the Mythical Talent, Killing Gods With One Sword! | Meu talento inicial é mítico, um único golpe destrói divindades. | My Starting Talent Is Mythical, a Single Strike Smites Deities | Starting With a Mythic Talent, I Cut Down Gods! | Starting With a Mythical Talent: One Sword to Slay the Gods! | Wǒ Kāijú Shénhuà Tiānfù, Yī Jiàn Zhǎn Shén! | 回帰した神殺しは最弱ジョブで成り上がり | 我开局神话天赋,一剑斩神! | 我開局神話天賦,一劍斬神!
ملخص القصة
حين كان سُو مِينغُوَا يجوب دروب الزمان الغابر، كان اسمه يُرعد في السماء ويُزلزل الأرض، إذ تفوّق على أقرانه في فنون الاغتيال حتى غدا سيّدهم المطلق وأعظمهم خطراً، لا يدانيه في ذلك أحد. لقد كان بطلاً أسطورياً وقف في وجه الفناء ليُنقذ مليارات البشر من جنسه من مصير مظلم كان يتربص بهم، فكتب بدمه وتضحيته فصلاً خالداً في سجلّ العزة. وبسبب تلك التضحيات الجسام، تبوّأ مكانة رفيعة جعلته في مصافّ القادة العشرة الأوائل الذين حملوا أمة التنين على أكتافهم في أعتى محنها وأشدّ فتراتها ظلمةً ووهناً. لكن الأقدار، وما أقساها من أقدار، لم تشأ أن تُتمّ له الحكاية بتلك النهاية التي يستحقها عن جدارة، فقد لفّقت له امرأة كان قد منحها أخلص حبّه وأنقى مشاعره مؤامرة غادرة، في الوقت الذي خانه فيه رفيق وضعه في قلبه مكاناً سامياً وأودعه أسراره وأخفى له من الأسرار ما لم يبح به لغيره، فتلقّى طعنة الغدر المزدوجة التي أودت بحياته. ومع ذلك، لم تنكسر روحه ولم تستسلم للهزيمة، بل ظلّت نار الحقد والغيظ تتأجج في صدره كشعلة لا تخبو، فدفن ذلك الألم اللاذع مع جسده الهامد في أعماق مغارة موت غامضة، صنّفتها السلطات في الدرجة القصوى من الخطورة، تلك المرتبة التي لا يجرؤ على الاقتراب منها سوى الأقوياء من المقاتلين. ولكن ما جدّ بعد ذلك قلب الموازين رأساً على عقب، فقد انتعشت روحه من رمادها بطريقة أبهرت العقول وأذهلت الألباب، فتجلّت من جديد في زمن كان يعيش فيه حياة طالب في المرحلة الثانوية، وبالتحديد في اليوم الذي كانت تُقام فيه مراسم اليقظة المصيرية التي تحدّد ملامح مستقبل كل إنسان. وما إن استفاق من غفوته حتى فاجأه القدر بهدية لم تكن في حسبانه قط، إذ أمطره لحظة استيقاظه بموهبة أسطورية فريدة، تنفرد بندرتها وعظمتها، لم يعرف لها التاريخ البشري مثيلاً من قبل، فكانت بذلك بداية فصل جديد يليق بمن كان يوماً سيّد الاغتيال.
سجل الدخول لإضافة تقييمك.
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك رأيه!
أضف تعليقاً