ملخص القصة
«هل يكون القضاء على شخص شرير ينجو دائمًا من قبضة القانون ذنبًا لا يُغتفر، أم أنه شكل آخر من أشكال العدالة؟»
رينتارو ساوتومي طالب في المرحلة الثانوية يحمل عبئًا غريبًا وثقيلاً يفوق أي قدرة يمكن اعتبارها موهبة؛ فهو قادر على رؤية المشاهد الأخيرة التي تسبق موت أي شخص. هذه اللعنة المرعبة رافقته منذ سنوات طفولته الأولى، منذ اليوم الذي وقف فيه عاجزًا يشاهد والدته تموت أمام عينيه. ومنذ تلك اللحظة القاسية، لم تتوقف الرؤى عن مطاردته، ليشهد مئات النهايات ومشاهد الموت المتكررة التي لا يستطيع منعها أو تغيير مسارها. ومع مرور الأيام، تراكم ثقل تلك الصور في قلبه وروحه، فاختار الابتعاد عن الناس والانغلاق داخل عزلته، هربًا من مصائر مؤلمة يعرف أنها قادمة لكنه لا يملك وسيلة لإنقاذ أصحابها.
غير أن عالمه الهادئ والمنعزل يبدأ في التغير حين تنضم إلى صفه طالبة جديدة مرحة تدعى يومينو ساكوراكو. في ظاهر الأمر، تبدو ساكوراكو فتاة عادية تنبض بالحيوية، لا تفارق الابتسامة وجهها وتملأ المكان بطاقتها المشرقة. لكن قدرة رينتارو تكشف له سريعًا حقيقة مرعبة تختبئ خلف ملامحها اللطيفة؛ فهذه الفتاة ليست بريئة كما توحي ابتسامتها، بل تخفي في داخلها جانبًا مظلمًا للغاية، جانب قاتلة تبتسم بهدوء بينما تحتفظ بأسرارها الدامية.
وهكذا تبدأ قصة مشوقة تجمع بين فتى يرى الموت قبل أن يحل، وفتاة قاتلة لا تغادر الابتسامة شفتيها، وسط أجواء متوترة تمزج الغموض بالإثارة والرومانسية النفسية. وبين معنى العدالة وحدود الخطيئة، تتشابك المصائر داخل لعبة خطيرة لا يستطيع أحد توقع نهايتها، ولا معرفة من سينجو منها حيًا حتى اللحظة الأخيرة.
سجل الدخول لإضافة تقييمك.
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك رأيه!
أضف تعليقاً