She Was Supposed To Be A Temporary Princess But It Seems She Is Done A Little Too Well
Kigen Tsuki Koujo no Hazu ga, Umaku Yari Sugite Shimatta You desu
ملخص القصة
في خضم يوم عابر لا يحمل أي إنذار مسبق، وتحت سماء بلدة غارقة في هدوئها وروتينها اليومي، اصطدمت قدر فتاة القرية المسماة فريا بمصادفة لم تكن لتحلم بها في أغرب كوابيسها، حين لمحت أمام عينيها فتاة أخرى تسير في السوق دون أن يدري بها أحد، تحمل الوجه ذاته، والملامح ذاتها، وكأن السماء شطرت روحاً واحدة إلى جسدين، أو كأن مرآة سحرية قررت أن تخطو إلى الواقع. كان التشابه مرعباً إلى حد استعصى معه التصديق، أشبه بانعكاس طيفها الذي تجسد فجأة في صورة امرأة من لحم ودم. وبينما كانت فريا تحاول أن تلملم شتات ذهنها المصدوم، انجلت لها هذه الحقيقة التي هزت كيانها بعنف: تلك الفتاة ليست سوى أميرة حقيقية، فرت من سجنها الذهبي خلسة تحت رداء الظلام، وخلفت وراءها عرشاً فارغاً وسراً أخطر من أن يُكشف.
وهكذا، وفي دوامة من المفارقات التي تتوالى كحبات مسبحة انقطع خيطها، وجدت فريا نفسها وقد جُرفت رغماً عن إرادتها إلى قلب العاصفة، مقحمة في مؤامرة لم تخطط لها ولم تخترها. تم احتجازها بين جدران القصر الملكي الشاهق، تلك القلعة المهيبة التي تخفي خلف زخارفها الذهبية ونقوشها البديع�� نصل سيف مسلط على رقبتها. لقد أُجبرت على أن تصبح البديلة، القناع الحي الذي سيخفي فراغ الأميرة الهاربة عن أعين المملكة، وهي تدرك تمام الإدراك، بوعي مؤرق يسكن صدرها ليل نهار، أن حجاب السر إذا ما تمزق، وأن القناع إذا ما سقط عن وجهها الحقيقي، فإن الحكم الذي ينتظرها ليس مجرد عقاب، بل هو إعدام مبرم قاطع لا موعد له إلا ساعة انكشاف الأمر. كان عليها أن تمثل دور حياتها على خشبة مسرح محاطة بالهاوية من كل جانب.
مدفوعة بغريزة البقاء ورهبة المصير القاتم الذي يتربص بها، غاصت فريا في تقمص شخصية الأميرة، ترتدي ثوبها كما ترتدي درعاً هشاً، وتتحدث بصوتها كما لو كانت تنطق بتعويذة أمان مؤقتة. لكن سرعان ما تحطمت كل تصوراتها الوردية عن حياة القصور على صخرة الحقيقة المرة التي كانت متوارية بأناقة خلف ستائر المخمل وأعمدة الرخام والثريات المتلألئة. فتحت عينيها على واقع صادم ومؤلم لا يقل قسوة عن حكم الإعدام ذاته، عالم باذخ المظهر ولكنه موحش وجاف إلى النخاع. هناك كان يقبع أب إمبراطور شديد البرود، رجل غارق في لامبالاته حتى النخاع، لا يمنحها حتى نظرة أبوية عابرة، وكأنها شبح لا ملامح له يسكن قصراً لا روح فيه. وبجانبه خطيبها الأمير، رجل صارم المشاعر بارد القلب لا يبالي بوجودها من عدمه، يعاملها كقطعة أثاث ملكية لا قيمة لها تتجاوز وظيفتها الشكلية. وحولها كانت ترابط حلقة من الخادمات الخبيثات الحاقدات، يتربصن بها الدوائر، ويرمقنها بنظرات سامة مفعمة بالازدراء والتآمر. في تلك اللحظة الحاسمة التي تكثف فيها الألم، أضاء بريق عنيد في عيني فريا، وسألت نفسها بثقة استثنائية لم تكن تعلم أنها تمتلكها: إذن لكي أضمن عودة تلك الأميرة الهاربة التي تركتني هنا كبش فداء، ليس أمامي أي خيار آخر، سوى أن أُصلح هذا الوضع المزري كله بيدي هاتين! ومن هنا انبثق تصميمها كالنار من تحت الرماد، متسلحة بإرادة لا تلين وقوة داخلية جبارة وروح متفائلة لا تعرف للمستحيل طريقاً، لتواجه كل صنوف الازدراء والاستخفاف التي يغدقها بها من ينادونها ساخرين بـ الأميرة العاجزة عديمة الكفاءة.
سجل الدخول لإضافة تقييمك.
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك رأيه!
أضف تعليقاً