Secretary in Power
The Secretary's Secret | 비서실세 | A Secretary's Power | Secretary in Power | Secretary Power
ملخص القصة
يون هيون، تلك المرأة التي أمضت سنواتها متنقلة بين الممرات الهادئة لشركة يوسون للطيران، لم تكن تحمل في قلبها أدنى فكرة عن أن أيامها الروتينية المستقرة ستتحول فجأة إلى مسرح مظلم تتصارع فيه المصالح الخفية والطموحات المكتومة. ففي الوقت الذي كانت فيه منهمكة في أداء مهامها الوظيفية بكل دقة وانضباط، وإتقانها لعملها الذي نذرت له نفسها، وجدت نفسها وبلا أي مقدمات، وقد أُلقي عليها عبء دور لا يطاق، دور من يتسلل بين الزملاء ليراقبهم بعين لا ترمش ويصغي إلى همساتهم في صمت تام. فقد نشأت هيون في بيئة قاسية حرمتها من أبسط مقومات العيش الكريم، ولم تعرف طعم الراحة أو الاستقرار، إلا أنها بفضل إرادتها الفولاذية وإصرارها الذي لم يلن أمام أي عقبة، استطاعت أن تشق طريقها الصعب نحو القمة. لقد كدحت في دراستها الليل والنهار حتى نالت شهادتها بتفوق مشرف، ثم جاءتها الفرصة الذهبية التي طالما حلمت بها حين قُبلت في وظيفة مرموقة عن طريق برنامج المنح الدراسية الذي طرحته الشركة بسخاء، ذلك البرنامج الذي كان بمثابة المنقذ الذي انتشلها من وحل الفقر المدقع وفتح أمامها أبواب الأمل.
لكن نائب الرئيس ها جيسوك، ذلك الرجل الذي ينسج خططه بعقل بارد لا يترك شيئاً للصدفة، لم يكن ليدعها تعيش في راحة بال بعد ذلك التوفيق الكبير. لقد طالبها برد الجميل للشركة التي كانت سبباً في صناعة مستقبلها، وكلّفها بمهمة شائكة لا تحتمل التأجيل؛ وهي مراقبة ابن عمه الوسيم، المدير التنفيذي ها تاي بيوم، وتتبع تحركاته بشكل دقيق ورصد حياته المهنية والشخصية بإسهاب، مع إطلاعه على كافة التقارير بانتظام. لكن الأمر كان يحمل من المفارقات ما لم تكن تتوقعه، إذ لم يكن تاي بيوم غافلاً عن دوافعها المستترة، بل كان على دراية تامة بحقيقة أنها تعمل لصالح ابن عمه الذي يطمح إلى السلطة، ومع ذلك فقد أصر على إبقائها قريبة منه بشكل متعمد، ليس لأنه بحاجة إليها بل لأنه كان يجد لذة خفية في إخضاعها لمناوراته النفسية المعقدة، إذ كان يثقل أيامها بالاستفزازات المتعمدة والإغاظات المحبطة، حتى جعل من وجودها الدائم مصدر عذاب لا تستطيع الهروب منه مهما حاولت.
ومع تقادم الوقت وتزايد الفضائح المتعلقة بتلك اللقاءات المثيرة للجدل التي كانت تثير الكثير من التساؤلات، بدأ ذلك العداء المستحكم بينهما يتحول شيئاً فشيئاً نحو مسار مختلف تماماً عن كل التوقعات. فقد فقدت رغبة كل طرف في إخضاع الآخر توازنها، وتحولت إلى علاقة متشابكة من المشاعر المتناقضة التي لم تكن في حسبان أحدهما على الإطلاق. تلك النظرات اللامعة المليئة بالترقب، والكلمات اللاذعة التي كانت تهدف إلى الجرح، باتت تخفي في ثناياها دفئاً مكتوماً وإعجاباً متبادلاً ينمو في الخفاء، إلى أن انفجرت مشاعر غير متوقعة بينهما، مثل بركان هائج كان بانتظار اللحظة المناسبة، فأعادت تشكيل هوية العلاقة بينهما بأساليب معقدة وجميلة في الوقت نفسه، أساليب لم تكن لتراود خيال أي منهما حتى في أجرأ لحظات أحلامه وأكثرها جرأة.
سجل الدخول لإضافة تقييمك.
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك رأيه!
أضف تعليقاً