ملخص القصة
في صباحٍ بدا هادئاً كأي يومٍ دراسي اعتيادي، تحولت الأجواء فجأة إلى كابوسٍ مريع داخل فناء المدرسة، مع ظهور كائنٍ غريبٍ ذي هيئةٍ مرعبةٍ وغير مألوفة. بمجرد أن حل هذا الكيان الغامض، انطلقت موجةٌ متسارعةٌ من التحولات الكابوسية التي قلبت النظام رأساً على عقب، حيث بدأ التلاميذ يتحولون تباعاً إلى كائناتٍ وحشيةٍ متطرفة، تفقد كل معالمها البشرية وتنصاع لغريزة الشر والدمار فقط. انهارت في لحظات كل دعائم الحياة الطبيعية التي كانت معتادة، وتبددت أي فكرة عن الأمان أو الاستقرار، بينما تلاشت الآمال في وصول أي إنقاذٍ عاجل أو حتى أي اتصالٍ بالعالم الخارجي المحيط. تحول المبنى الذي كان يمثل ملاذاً للعلم والتعلم إلى سجنٍ موحشٍ ومغلق، أشبه بجحيمٍ لا يُطاق ولا يوجد منه مخرج. وسط هذه الفوضى المرعبة، يكافح مجموعةٌ صغيرةٌ من الناجين، ما زالوا محتفظين بإنسانيتهم وعقلانيتهم، من أجل البقاء، متشبثين ببعضهم البعض رغم الذعر الذي يلفهم، ويبحثون يائسين عن أي وسيلة، ولو كانت مستبعدة أو خيالية، ليواصلوا نضالهم من أجل الحياة في مواجهة مستقبلٍ غامضٍ ومخيف يهدد بابتلاعهم جميعاً.
سجل الدخول لإضافة تقييمك.
التعليقات (1)
احترم الآخرين وتجنب الحرقاستمروا
أضف تعليقاً