Raising villains the right way
The Patron of Villains | 악당들의 후원자가 되었다 | Raising Villains the Right Way | I Became a Patron of Villains
ملخص القصة
شاءت الأقدار بي، أنا عبدو، أن أفتح عيني ذات صباح لأجد نفسي وقد انتقلت روحي إلى جسد نبيل في عالم لعبة غامضة لا تشبه شيئاً عشته من قبل. لكن هذه الهبة الإلهية لم تكن مجرد فرصة عابرة، بل حملت في طياتها تناقضاً عجيباً أثار دهشتي وأشعل حماسي. في أعماق تلك اللعبة، لم أكن أكثر من شخصية ثانوية هامشية، محكوم عليها بالموت المحقق على أيدي أشرار المستقبل الذين سيسيطرون على كل شيء بلا منازع. ومن هنا، قررت بعزيمة لا تلين أن أنتزع هؤلاء الأشرار من وحل الشر والظلام، لأضمن لنفسي حياة مترفة مفعمة بالرفاهية والنعيم، مهما كانت التضحيات جسيمة أو الصعاب لا تُحتمل. ولمنع بذور الشر من النمو والتفاقم، أخذت هؤلاء الأشرار تحت حضني الدافئ، ورعيتهم بعناية فائقة وحكمة بالغة، وساعدتهم على تجاوز محنهم القاسية التي كادت تقضي على وجودهم تماماً. وبفضل هذا الجهد المتواصل والصبر الجميل، نشأوا وتطوروا ليصبحوا أفراداً أسوياء وأصحاء، مما غمر قلبي بفخر لا يوصف ولا يُقدر بثمن. لكن في اللحظة التي تحقق فيها هذا الإنجاز العظيم، صعقت باكتشاف مذهل، إذ أدركت أنني بفعلي هذا قد تحولت إلى الشرير الأعظم في المملكة كلها، ذلك الشرير الذي يهابه الجميع ويخشون لقاءه. … توقف للحظة، ماذا حدث بالضبط؟ كيف انقلبت الأدوار رأساً على عقب بهذا الشكل المذهل والمفاجئ؟
سجل الدخول لإضافة تقييمك.
التعليقات (1)
احترم الآخرين وتجنب الحرقوات ايز وات وير واي كلش حلوةة
أضف تعليقاً