Purely Delinquent
مانهوا

Purely Delinquent

Purely Delinquent | 불량순정 | Rebellious Romance | Rebellious Yet Pure Love | Rebellious Innocence

14 الفصول

ملخص القصة

ما كنت أظن أن الحب الأول يأتي حاملاً بين يديه طيف الحكايات الوردية، لكنني تعلمت بالطريقة الأقسى أن أحلام اليقظة قد تتحول إلى كوابيس حين يرتدي الوهم ملامح الصفاء. كان حبي الأول شيطاناً اكتسى بقناع من البراءة، بارعاً في لعبة التلاعب بالقلوب، يدرك تماماً كيف يجعل الجميع يدورون في فلكه، أسرى لسحره الذي لا يُرى، محبوسين في خيوط ناعمة لا تكاد تُلمس. بعد تلك التجربة التي تركت في روحي ندوباً لا تندمل، عاهدت نفسي بعزم لا يتزعزع على ألا أسقط ثانيةً في مصيدة أي رجل، مهما بدت ملامحه صافية أو نواياه طاهرة، خاصةً أولئك الذين أتقنتُ قراءة وجوههم البارعة في الخداع من النظرة الأولى.

وفي خضم هذا الحذر المتأصل، يطل بان سيوك جاي على المسرح، ذلك الرجل الذي يستحق بجدارة لقب مدير أحواض السمك الأول، فهو يملك قدرة خارقة على السباحة بين المشاعر كأنها أسماك ملونة، ويصوغ الحديث بطلاقة تجعل القلوب تنفتح أمامه قبل الأبواب المغلقة. يوزع اهتمامه بدقة حسابية معقدة، يمنح كل امرأة جرعة مضبوطة من الافتتان، مقداراً كافياً لتبقى متعلقة به دون أن تصل إلى حد الإشباع الذي يكشف خداعه. إنه شخصية شديدة الخطورة، ماكرة بدرجة تنذر بالخطر، من ذلك النوع الذي يحذرك أصدقاؤك من الاقتراب منه حتى قبل أن تتخذي خطوة في اتجاهه.

لكن ما يثير الدهشة والريبة في آن واحد، أن تعامله معي يحمل إشارات غير مألوفة، تخرج عن نمطه المعتاد. فهو يعامل النساء الأخريات كنزوات سريعة الزوال لا ترتسم في ذاكرته، أما معي فيفقد قدرته على تحديد الحدود، ويبدو عاجزاً عن وضع مسافة بيننا، وكأنني حالة استثنائية في كتابه المليء بالفصول التائهة. نكاته التي تنساب بين الحين والآخر تحمل قدراً مريباً من الألفة، كأنها رسائل مشفرة اعتدت على فك رموزها في تجربة سابقة، كما أن ابتساماته العابرة تخفي في طياتها معاني أعمق من البهجة الظاهرة على محياه.

وهنا يتصاعد السؤال الذي يلاحقني بلا توقف: هل هذه مجرد خطة محكمة ضمن قائمة ألعابه المتقنة، أم أن هذا الرجل الذي يمثل الفوضى برمتها أصبح صادقاً معي لأول مرة؟ إنه يجسد الاضطراب بكل أبعاده، ويبعث في نفسي شعوراً بالارتباك، ورغم ذلك وعندما تتقاطع عيناي بعينيه، أرى صفاءً غريباً لا يمكن تفسيره منطقياً، ما يجعلني أشك في كل أحكامي الماضية وأتساءل بحيرة: هل ما زال للنقاء موضع في هذا العالم المزدحم بالمتلاعبين؟

سجل الدخول لإضافة تقييمك.

الأنواع

إعلان

الفصول (14)

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يشارك رأيه!

أضف تعليقاً

الرد على

تلميح: [spoiler]...[/spoiler] لإخفاء الحرق