ملخص القصة
ماشيدا يوكي كانت تشغل منصب مديرة نادي كرة السلة في ثانوية ريوكو، ولم تكن تلك المهمة مجرد نشاط عابر أو هواية طارئة في حياتها، بل اختارت الانتظام في هذا النادي تحديداً لسبب عميق يسكن قلبها، ألا وهو إعجابها الكبير والمتفاقم بالكابتن كايدو، فهي لم تنسَ أبداً ذلك الموقف الذي وجدته فيه إلى جانبها ومدّت له يد العون والاهتمام في لحظة حرجة للغاية من حياتها، لحظة كانت تعاني فيها من وحدة قاسية ومريرة، حيث لم يكن هناك من يلتفت إليها أو يشعر بوجودها بين الناس، فكان الكابتن كايدو بالنسبة لها ذلك الضوء الوحيد في عتمة عزلة خانقة. لكن هذه الحياة الهادئة التي بنتها يوكي حول إعجابها بالكابتن سرعان ما بدأت تهتز وتتحول إلى سلسلة لا تنتهي من المتاعب والمشاكل والتعقيدات، والسبب في ذلك يعود إلى ناروس شو، وهو طالب يدرس في السنة الأولى بنادي كرة السلة نفسه، إذ استطاع هذا الفتى أن يكتشف ذات يوم حقيقة الإعجاب الدفين الذي تكنّه يوكي للكابتن، وكان لهذا الاكتشاف أثر عجيب في قلبه، فقد نشأ لديه هو الآخر شعور متصاعد بالإعجاب والانجذاب نحو شخصية يوكي الاستثنائية التي تختلف تماماً عن بقية الفتيات، تلك الشخصية التي تمتاز بالجدية والتفرد وعدم التقليدية. وبعد أن استقرت هذه المشاعر في قلبه وتمكنت منه، تجرأ ناروس وقرر أن يبوح لها صراحة ووضوح بمشاعره وحبه لها، وأعلن ذلك دون مواربة أو خوف، إلا أن ردة فعل يوكي جاءت باردة ورافضة، فقد أبت أن تصدق كلامه أو تأخذه على محمل الجد، لأنها تعرفه معرفة تامة وتدرك جيداً حقيقة شخصيته، فهو شاب لعوب ومتقلب المزاج، يلهو بقلوب جميع فتيات المدرسة بلا استثناء ولا يراعي مشاعرهن. ومع كل هذا الرفض وعدم التصديق، لم يتوقف ناروس عند هذا الحد ولم يستسلم لليأس، بل بدأ يبذل جهداً حثيثاً ومتواصلاً لا يعرف الكلل ولا الملل، محاولاً بكل ما أوتي من إصرار أن يجذب انتباه يوكي نحوه ويجعلها تفكر فيه بدلاً من الكابتن كايدو، وظل يعمل بكل الطرق الممكنة على أن يزيح صورة الكابتن من ذهنها ويحل هو مكانها، ساعياً بكل قوة إلى أن يثبت لها يوماً بعد يوم أن مشاعره تجاهها صادقة وحقيقية وليست مجرد لعبة عابرة.
سجل الدخول لإضافة تقييمك.
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك رأيه!
أضف تعليقاً