ملخص القصة
قالت لي المعلمة إنني ينبغي أن أتعلم كيف أكون إنسانة، وأن أتعلم الحب، ولأتمكن من الحب يجب أن أصبح إنسانة أولاً. إنها فلسفة عجيبة لا يفهمها إلا من وُلد وترعرع بين جدران معبد موجيون. فرغم أنني لا أعلم على وجه اليقين من أكون، ورغم أن هذا المكان ليس المكان الذي وُلدت فيه، ورغم أن اسمي لم يأتِ من والديّ الحقيقيين، إلا أنني أحب هذا المعبد بكل ما فيه من عيوب ونقائص. أحب ذلك المكان الذي ضمّني في أحضان قسوة البرد القارس، فانفتحت أمامي ألف أبواب من الدفء والأمان. وإذا كانت العلاقات بين البشر مبنية على الأخذ والعطاء، فإن المعلمة في هذا المكان تعطي بلا حدود ولا حساب. إنها امرأة نبيلة وكريمة، لكنها تحمل في صدرها أكثر من قلب واحد. قلب نبيل احتضن قلوباً جائعة وأرواحاً ضائعة، فحملتهم بحب عينيها الكبيرتين ومنح ملامحهم وجوداً وثباتاً ورسوخاً في هذا العالم. لكنها لم تخبرنا يوماً أن خارج أسوار هذا المعبد قلوباً خائنة، وعقولاً جاحدة، وعيوناً ناكرة للجميل. وفي إحدى الليالي التي كان القمر فيها يتذبذب بشكل غريب ومريب، عادت المعلمة وملابسها غارقة بالدماء، وهي تحمل بين ذراعيها طفلة صغيرة أصيبت بضربة سيف على قمة رأسها. هذه الحادثة المروعة قلبت حياة المعبد رأساً على عقب وأحدثت تغييراً جذرياً في مساره. وبعد أن جاء شيطان وأخبر المعلمة بأن الوريث الوحيد لعائلة هيونغ قد فرّ هارباً، وأنه يتعين عليها أن تضحي بأحد أطفال هذا المعبد، تغيرت حياة تلك الملائكة الصغار في ليلة مثلجة يتجمد فيها بخار الأنفاس في الهواء. تشتت الجميع وضاعوا في دروب الحياة، يحملون في قلوبهم أملاً واحداً هو اللقاء والاجتماع من جديد. لكنني في هذه اللحظة لست وحيدة، فأنا برفقة جيك-يونغ وآرو وريو-سانغ. غير أنني بدأت أكتشف عالماً غريباً ومتشابكاً تتداخل فيه الأحداث المتسلسلة بين طبقة النبلاء ومجموعة من الأطفال الذين يؤمنون بوجود مكان يذهبون إليه، مع أن الحقيقة مختلفة تماماً عن ذلك. فهناك من يتلاعب بالزمن ويغيّر مسار أحداثه ليتناسب مع رغباته ومصالحه الشخصية. كل ما أتمناه حقاً في هذه الحياة أن يحدثني ريو-سانغ مرة أخرى، لأتحول إلى فراشة تحلق بحرية وطليقة في سماء عينيه الزرقاوين. أما بخصوص مجلد نابي: النموذج الأولي، فهو يضم قصص البدايات للشخصيات الرئيسية قبل السلسلة الأصلية، ويكشف الكثير من الأمور الغامضة التي ظلت معلقة في السلسلة الأصلية. ويتألف هذا المجلد من عدة قصص: القصة الأولى تتناول الفترة التي قضتها سيو-ريو، وهي شخصية رئيسية ستظهر لاحقاً في السلسلة، أسيرة لدى عائلة هونغ. القصة الثانية تحكي عن قصة سونغ وجيونم قبل انفصالهما والأسباب التي أدت إلى ذلك الانفصال. القصة الثالثة مخصصة بالكامل لمايو-أون وكيف بدأت حياتها في المعبد وحادثة لقائها الأول بريو-سانغ.
سجل الدخول لإضافة تقييمك.
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك رأيه!
أضف تعليقاً