My Passive Skills Are invincible
Confio na Minha Invencibilidade para Causar Toneladas de Dano Passivamente! | I Rely on My Invincibility to Deal Tons of Damage Passively! | Invisível e Passivo: Domínio Absoluto em Outro Mundo! | My Passive Skills Are Invincible | Wo Kao Wudi Beidong Dachu Cheng Dun Shanghai! | Wǒ Kào Wúdí Bèidòng Dǎchū Chéng Dūn Shānghài! | ¡Confío en mi invencibilidad para infligir toneladas de daño de forma pasiva! | Пассивные навыки помогают мне побеждать! | 不遇ジョブの転生者 | 我靠无敌被动打出成吨伤害! | 랭킹 1위, 방랑자로 전생하다
ملخص القصة
في سالف الأزمان وعصور مضت، عاش تشينغ تشيان-مو حياةً مفعمة بالهيبة والسطوة إذ كان الحاكم الأوحد المهيمن على العالم الافتراضي الشهير المعروف بلعبة “رؤيا السماء”، حيث تربّع على عرش القوة بين صفوف الأبطال والصنّاع المحترفين فيها. وكان قد أوشك على بلوغ قمة المجد المنشود، متّجهاً بكامل طاقته صوب الذروة القصوى كي يظفر بلقب اللاعب الأول والأعلى مرتبةً بين جميع المتنافسين، حتى لاح له الأمل قريباً في متناول اليد. غير أنّ الأقدار كانت له بالمرصاد، إذ حلّت لحظة حاسمة انقلبت فيها الموازين، فمني بهزيمة قاسية أطاحت به من عليائه وأردته ساقطاً وهو يجرّ أذيال الخيبة والألم، بعدما كان يحسب أن النصر صار حليفه الأبدي. غير أنّ العجيب في الأمر أن القدر لم يُوصد الأبواب في وجهه نهائياً؛ إذ وُهب فرصةً نادرة وثمينة ليعيش حياةً جديدة، فسلك طريقاً ملتوياً وغير متوقع قاده نحو عالم آخر ينطوي بداخله على لعبة “رؤيا السماء” ذاتها، وإن اختلفت قوانينها وتفاصيلها؛ إذ إنّ هذا العالم المستحدث يتيح لكل فردٍ من البشر أن يستيقظ على فئةٍ مهنية معيّنة تحدد ملامح مساره ومستقبله. وبما يحمله تشينغ تشيان-مو في ذاكرته من إرث الحاكم السابق الذي ذاق طعم السيطرة والقيادة والتوجيه، وبما يعتصره من ندمٍ عميق على تلك الهزيمة المُفجعة التي أعادت تشكيل مجرى حياته من الجذور، اتخذ قراره المصيري الذي لا رجعة فيه: أن يُطوي صفحة الماضي المريرة تماماً، وأن يشقّ طريقاً معزولاً وفريداً لم يجرؤ أحد من قبله على سلوكه، متحدياً بذلك كل التوقعات والاحتمالات، عاقداً العزم على كتابة حكايته الجديدة بيده هو، لا بيد غيره من اللاعبين أو القوى المحيطة، ليرسم مصيره وفق ما يمليه قلبه وعقله.
سجل الدخول لإضافة تقييمك.
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك رأيه!
أضف تعليقاً