ملخص القصة
كانت القارة كلها قد تحولت إلى خرائب متناثرة وغبار متصاعد، بعد أن سحقتها يد إمبراطور ظالم لا يعرف الرحمة، ولم تنجح حتى الجيوش التي كانت تمثل بارقة الأمل الأخيرة للناجين في الصمود، بل تكبدت هزيمة ساحقة مروعة حطمت ما تبقى من عزائمهم. في تلك اللحظة، تجسد اليأس المطلق بكل صوره، ولفّ الظلام كل شيء، وانطفأت آخر شمعة كانت تضيء في قلوب من بقي على قيد الحياة. وفي وسط ذلك الدمار الهائل، تحدث آد بصوت مرتجف مثقل بالألم والحسرة وقال: “آد… هذا أمر. تفطر قلبي.” وهنا يتكشف السر الغامض لقدرة الافتراس، تلك القوة العجيبة التي تمنح صاحبها القدرة على امتصاص مواهب الآخرين وقواهم بالكامل دون أي استثناء. وفي لحظة بالغة التأثير، يمتص أدريان قلب إيان، ذلك البطل المحتضر وصديقه المخلص، ثم يعود فوراً إلى زمن يسبق تلك الكارثة بخمسة عشر عاماً كاملة، إلى الماضي البعيد، حيث كان مجرد وغد تافه لا قيمة له ولا يملك أي شيء. وهناك، بينما كان يستوعب ما حدث له، ترددت في عقله كلمات إيان: “إيان… هل تريد مني إنقاذ عالم؟ آسف، لكنني لا أستطيع أن أهتم بذلك بهذه الدرجة…” إن خبرته القتالية الوحشية التي جمعها عبر سنوات طويلة من المعاناة والصراع في حياته السابقة، ونظام اللاعب الغامض الذي يبدو أنه ورثه عن إيان، وقدرة الافتراس التي تتيح له النمو في القوة بلا حدود ولا قيود… كل هذه العناصر تتحد معاً في انسجام مذهل، فيبدأ أدريان في التطور بوتيرة مذهلة تفوق كل تصور وخيال. “…لكنني سأعدك بشيء واحد. سأطارد أولئك الأوغاد حتى النهاية… وسأمضغ قلوبهم وأمزقها إرباً إرباً!!”
سجل الدخول لإضافة تقييمك.
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك رأيه!
أضف تعليقاً