I Will Try to Raise the Villain Properly
مانهوا

I Will Try to Raise the Villain Properly

악당을 바르게 키워보겠습니다 | Let's Raise the Villain Properly | How to Raise the Villain Right

40 الفصول

ملخص القصة

بعد أن فارقت الحياة أختها الكبرى، تلك الروح التي كانت أقرب الناس إلى قلبها وأعزهم عليها بلا منازع، تحملت لوسيلا على عاتقها مسؤولية تربية ابن أختها الوحيد، الصغير لوسيان، معتبرة ذلك بمثابة تجربة شخصية عميقة ومهمة تحمل في طياتها معاني الوفاء والحب. لم تكن لتعلم في تلك اللحظة أن هذا العالم الذي تعيش فيه ليس إلا مجرد عالم داخل صفحات كتاب، وأن لوسيان الصغير سيكبر في مستقبل بعيد ليتحول إلى شيء مرعب ومخيف يثير الرعب في النفوس. ليس أي شيء مرعب عادي، بل ويك عظيم وقوي سيلقى حتفه بإشعاع مميت بعد أن يعذب بطل القصة بكل قسوة ووحشية لا مثيل لها. صرخت لوسيلا في أعماقها قائلة بصوت مبحوح: لا يمكنني أبداً بأي حال من الأحوال أن أدع ابن أختي العزيز يموت بهذه الطريقة المروعة والمؤلمة! فبإخلاص لوعدها الذي قطعته لأختها الراحلة، ومن أجل إنقاذ حياة ابن أختها الحبيب، تعهدت بتربية لوسيان ليكون طفلاً صالحاً ومستقيماً وطبيعياً، لا ويكاً شريراً ولا وحشاً مفترساً. لكن المفاجأة كانت صادمة ومذهلة عندما قال لها ابن أختها بكل براءة طفولية: عمتي العزيزة، أتمنى لو تتزوجين الماركيز. ثم أضاف قائلاً بثقة: أبي لديه متسع كبير من الوقت لينشأ نشأة طبيعية، لكنه بدلاً من ذلك يتفوه بكلام غريب وعجيب لا معنى له. قد لا يكون عمي الزوج المثالي لأختي الكبرى، لكنه على الأقل ليس قبيحاً أو مثيراً للاشمئزاز. وهنا تظهر بطلة القصة الأصلية التي تتناول الموضوع بجدية تامة وتقول بصوت حازم: وأنا أوافقها الرأي بكل تأكيد. حتى كلام البطلة الفارغ والغريب موجه لكل من يوافق على شيء لا يصدق ولا يُعقل في هذا السياق الغريب. فهل هذا حقاً ما يحدث في هذا العالم العجيب والمليء بالمفاجآت غير المتوقعة؟

سجل الدخول لإضافة تقييمك.

إعلان

الفصول (40)

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يشارك رأيه!

أضف تعليقاً

الرد على

تلميح: [spoiler]...[/spoiler] لإخفاء الحرق