I Watched a Play
My Life Was but a Play | 나는 한 편의 극을 보았다 | I Watched a Play | I Saw a Play
ملخص القصة
رغم أن قلبها ظل يصرخ بحبها دون انقطاع، فإن عقلها لم يكن قادرًا على الاعتراف بذلك الحب أو تقبّله. كان شعورًا غريبًا ومربكًا إلى أقصى حد، كأنها تعيش داخل جسدها حقًا، لكنها في الوقت نفسه أصبحت شخصًا آخر لا تعرفه بالكامل. تحت ضوء الشمس الدافئ، أخذ شعرها الطويل المتموج، الذهبي المشوب بالبني، يتراقص برقة وينساب حتى خصرها. وفي المرآة، ظهرت عينان خضراوان لامعتان ترمشان ببطء؛ عينان لطفلة تقف قبالة انعكاسها، تحدق في نفسها بصمت ثقيل.
«بيوني روزا إليانت.»
انزلقت الكلمات من بين شفتيها، وكانت مألوفة على نحو غامض، لكنها بدت في الوقت ذاته غريبة وثقيلة، كأنها اسم يخصها ولا يخصها. رفعت عينيها نحو المرآة من جديد، غير أنها هذه المرة أمعنت التحديق في الصورة المقابلة لها. لم تعد ترى الطفلة ذات الخدين الممتلئين التي اعتادت معرفتها؛ فقد تلاشت تلك الصغيرة تمامًا، ووقفت مكانها امرأة شابة تحمل على وجهها ملامح نضج سابق لأوانه، نضجًا لم يكن من المفترض أن يظهر بعد.
«لا تنسي… أنا أنتِ.»
من داخل المرآة، التقت عيناها بعيني انعكاسها، وكانتا غارقتين في جنون غامض يبعث على القلق. تحركت الشفتان الحمراوان ببطء شديد، كما لو أنهما تهمسان باسمها بصوت خافت لا تستطيع أذناها التقاطه.
«لي جي آه.»
وفي طرفة عين، اختفى انعكاسها فجأة، وحل محله وجه امرأة منهكة نحتت الأيام القاسية وآلامها آثارًا واضحة فوق ملامحها. لم تكن تلك المرأة هي ذاتها التي رأتها قبل لحظات، ومع ذلك بدا وجهها مألوفًا بصورة موجعة، مألوفًا إلى حد جعل قلبها يرتجف اضطرابًا. وكأنها تجلس في مقعد بعيد داخل مسرح مظلم وتشاهد عرضًا لا تستطيع إيقافه، وجدت نفسها مجرد متفرجة على حياتها السابقة، عاجزة تمامًا عن التدخل في أي من أحداثها.
هل هي حقًا بيوني التي عادت إلى الحياة بعد موتها؟ أم أنها «لي جي آه»، الفتاة التي كانت تحلم دائمًا بالهرب من رتابة حياتها؟ أم أنها بيوني الصغيرة، التي لمحت المستقبل للحظة خاطفة قبل أن تُعاد مرة أخرى إلى ماضيها؟
سجل الدخول لإضافة تقييمك.
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك رأيه!
أضف تعليقاً