I Reincarnated As A Villainess, But Why Did I Become A Cat Butler Instead?
مانهوا

I Reincarnated As A Villainess, But Why Did I Become A Cat Butler Instead?

I Possessed a Villainess, but I Wanna Raise Cats! | 악역에 빙의했지만, 고양이나 키울래요 | Even Though I Was Possessed as a Villain, I Still Want to Raise a Cat | Even Though I Transmigrated as a Villainess, I'd Rather Raise a Cat

6.9
95 الفصول

ملخص القصة

وجدت نفسي وقد بُعثت من جديد في جسد النبيلة رويينوا، تلك المرأة التي لطالما ارتدت عباءة الشر في الرواية الأصلية، محكومة بنهاية دموية لا مفر منها على يد الجلاد، وخطيئتها الوحيدة التي جلبت لها هذا الهلاك أنها تجرأت على إيذاء أحد المتحولين. كان شبح الموت يلاحقني في كل زاوية، يتربص بي في كل ظل، يشتد قرباً كلما تنفست. وفي خضم هذا الرعب الذي يلتف حول عنقي كحبل المشنقة، بحثت عن أي منفذ أنجو به، حتى ألهمتني الحاجة خطة جريئة غير مسبوقة، أن أزيح أختي الكبرى ريني وأحتل مكانها في زواجها المرتب. لكن الصدمة هزت كياني حين تبين لي أن العريس المنتظر ليس سوى الدوق بوا، سليل الدماء الباردة الذي نُحتت ملامحه من الصوان وتشبعت روحه بالقسوة، وفوق هذا وذاك، هو كائن متحول يتخذ هيئة قط كاسر مفترس. وما إن وقعت عيناي عليه حتى سدد لي أول طعنة بكلماته التي تسللت إلى مسامعي كخناجر مسمومة، يهمس بصوت يقطر تهديداً مبطناً: “لقد تناهى إلى مسامعي يا زوجتي الغالية أن أمتع هواياتك هي التنكيل بمن هم على شاكلتي، أولئك المتحولين المساكين”. حينها تجمد الدم في عروقي، رأيت عينيه الزمرديتين تخترقان أعماقي بذلك الوميض المفترس، تمسحان وجهي بتلذذ صياد يترقب فريسته وهي ترتجف، وكأنه يغرز سكين حديثه في صدري ببطء ليجبرني على الاعتراف، ليستدرجني إلى حتف يليق بالشريرة التي يحسبها تقف أمامه. لكنني جمعت شتات نفسي في لحظة فارقة، وشددت على قلبي قبل أن يفلت من بين ضلوعي، ثم أطلقت الكلمات بسرعة قبل أن يسبقني بصيده: “بما أنه بلغني أن هذه الهواية البائسة قد تقف حجر عثرة في طريق زواجنا، فدعني أؤكد لك بكل رسمية ووضوح أنني لن أتورط مطلقاً في العبث مع شخصكم الكريم، ولن أمنحك ذلك الشرف الرفيع فتصبح ضحية لألاعيبي المزعومة”. تجمدت تعابير وجهه فجأة في لوحة نادرة من الذهول المطلق والارتباك الذي لا يجد له تفسيراً، ترددت أنفاسه للحظة وهو يكاد يختنق بالكلمة التي خرجت منه مبحوحة مشوشة: “ها؟”. في تلك اللحظة بالذات، بينما الدوق يقف مشلولاً أمام هذا الرد الذي لم يكن في الحسبان، أدركت في أعماقي أن صفحة جديدة من حياتي قد انفتحت على مصراعيها. إنها ليست مجرد قصة زواج تقليدي، بل حكاية عقد يمتد لعشر سنوات كاملة، ينسج تفاصيلها الغريبة ثنائي لا يمكن تخيله، خادمة قطط ماكرة تجيد المراوغة والتلاعب، وسيد متحول إلى قط مشاكس عابث لا يهدأ له بال.

سجل الدخول لإضافة تقييمك.

إعلان

الفصول (95)

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يشارك رأيه!

أضف تعليقاً

الرد على

تلميح: [spoiler]...[/spoiler] لإخفاء الحرق