I Only Need the Duke’s Child
مانهوا

I Only Need the Duke’s Child

I Only Need Our Child, Your Grace | 공작님의 아이만 필요합니다 | Only the Duke's Child Is Needed | I Only Need the Duke's Child

7.2
30 الفصول

ملخص القصة

في لحظة فارقة من الزمن، حيث تداخلت الأقدار لتمنحني فرصة نادرة للعودة إلى الماضي، وجدت نفسي أمام مشهد مألوف ومؤلم في آن واحد: زواجي الثاني من الرجل الذي كان زوجي السابق، ذلك الزواج الذي لم تكن له أي جذور عاطفية حقيقية، بل كان مجرد اتفاق بارد خالٍ من الدفء، غايته الوحيدة والوحيدة هي الإنجاب. لقد عشت أياماً زوجية قاسية ومليئة بالآلام، حيث لم يكن يربطني بذلك الزوج الجافي سوى خيط ضعيف من الأمل المتقطع، وهذا الخيط كان طفلي الوحيد الذي أصبح محور حياتي وأولوية وجودي الأولى، إلى أن جاءت يد خائنة مجهولة الهوية لتضع حداً مأساوياً لتلك الحياة، ولتنتزعني منه بقسوة لا تُحتمل. كنت أردد في أعماق نفسي بإصرار: لو منحت فرصة أخرى للعودة إلى الماضي، لأقسمت بأنني لن أقع في حبه أبداً. وبفضل معجزة إلهية غير متوقعة، حصلت على هذه الفرصة الثانية للحياة. على عكس حياتي السابقة التي قضيتها في التوسل لنيل حبه، لم يكن دافعي للزواج منه هذه المرة سوى رغبة قوية ومتلألئة في لقاء طفلي من جديد. توسلت إليه بكلمات مليئة بالأمل: أرجوك، دعنا نحافظ على هذا الزواج لمدة عام واحد فقط. وكان مقابل ذلك مساعدته في كشف أسرار حادثة غامضة وقعت قبل عقد من الزمن، وهو الأمر الذي كان يسعى إليه بكل شغف. هكذا ظننت أننا سنكون مجرد زوجين صوريين يجمعهما عقد مبرم، لكن الأمور تطورت بشكل لم أتوقعه على الإطلاق. قال لي ببرود مفاجئ: ليس من الضروري أن تمضي ليلتنا الأولى كزوجين… فرددت عليه بثقة: بل أنا من أرغب في ذلك. لقد كان طبعه هذه المرة مختلفاً تماماً عما عهدته في حياتي السابقة، وكأن الزمن قد غيّر جوهره. كانت خطتي التي رسمتها بعناية تقتضي أن أرحل بهدوء بمجرد أن أحمل بطفلي المنتظر. لكن حين رأيت المرأة التي ستصبح عشيقته في هذه الحياة أيضاً، لم أستطع كتم لساني وقلت له بصراحة: تلك المرأة… هي التي ستقع في حبها يوماً ما. نطقت بهذه الكلمات لأتجنب تكرار مآسي الماضي الأليمة، غير أن رده جاء على غير ما توقعت تماماً: حتى ينتهي هذا العقد، أنت زوجتي الوحيدة. ثم أضاف بصوت حازم: وهذه الأمور، بل وأكثر من ذلك، لن أفعلها إلا معك وحدك. وبينما كنت أراقب نظرات الهوس التي تتلألأ في عينيه كالنجوم المتوهجة، شددت العزم على قلبي وهمست لنفسي بصوت خافت: لا تنسي يا بلير… هو لا يحبك أبداً. لذا، في هذه الحياة الجديدة التي بدأت، سأكون أنا من يرحل أولاً قبل أن يجرحني مجدداً.

سجل الدخول لإضافة تقييمك.

إعلان

الفصول (30)

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يشارك رأيه!

أضف تعليقاً

الرد على

تلميح: [spoiler]...[/spoiler] لإخفاء الحرق