I Don’t Trust My Twin Sister
我不相信我的双胞胎妹妹 (Pre-serialization) | 쌍둥이 언니는 믿지 않아요 (Pre-serialization)
ملخص القصة
في قلب الإمبراطورية الشاسعة، كانت لورنتيا أزتانا تتألق كأغنى سيدة على الإطلاق، إذ بلغت ذروة المجد والنجاح في عالم المال والأعمال وأيضاً في أروقة المجتمع الراقي حيث تحظى بالإعجاب والتقدير من الجميع. لكن خلف هذا السطح البراق الذي يخطف الأنظار، كانت تختبئ حياة مليئة بالجروح والمرارة التي لا تلتئم، فكل تلك الإنجازات المبهرة التي حققتها بعرق جبينها وذكائها الحاد لم تكن سوى قناع تخفي به واقعاً أليماً. ففي أحد الأيام المشؤومة، انكشف لها السر المدمر الذي كان ينهش في صمتها، لتكتشف أن مرض أختها إيروسيا الذي أغرقتها في الرعاية والاهتمام لم يكن سوى خدعة محبوكة بإتقان شديد، تخفي في طياتها خيانة بشعة دبرتها تلك الأخت الغادرة بالتحالف مع خطيبها الحقير، إذ كانا يخططان معاً للاستيلاء على ثرواتها الهائلة وممتلكاتها كافة، فتلك اللحظة كانت بمثابة طعنة نجلاء في الظهر هزت كيانها من الأعماق وزلزلت ثقتها بكل من حولها.
وإذ كانت لورنتيا تغرق في مستنقع الألم والندم، إذ بها تجد نفسها في قلب عاصفة الزمن الغريبة، حيث انقلب كل شيء رأساً على عقب، فإذا بالزمن يعود بها إلى الوراء إحدى عشر عاماً كاملة، حيث كانت في الفترة التي سبقت تلك الخطوبة المشؤومة التي جلبت لها الشقاء. وحينها أدركت بعينٍ مفتوحة وقلبٍ متحجر أن ثقتها العمياء بأختها إيروسيا كانت وهماً سخيفاً لا يستحق البقاء، وكذلك ذلك الحب الفياض الذي منحته لخطيبها الغادر أصبح ذكرى باهتة لا قيمة لها، فكل تلك المشاعر الرومانسية الدافئة أُلقت في غياهب النسيان وأرسلت إلى الجحيم لتحترق هناك إلى الأبد.
وهنا عقدت العزم في أعماقها وأخذت قراراً حاسماً يغير كل شيء، وقالت في سرها: اسمعي جيداً أيتها الأخت الماكرة، فلم يعد هناك مكان في قلبي لأخت طيبة وساذجة بعد الآن، سأمحو تلك الصورة من ذاكرتي للأبد، وأقسم على أن أعيد بناء حياتي من الصفر وفقاً لمخططي أنا وحدي، دون أن أترك للفرصة أو للآخرين أي سلطة على مصيري.
فكانت أول خطوة في خطة الانتقام هي الارتباط بشخصية عظيمة يهابها الجميع، بطل قومي أسطوري لم يجرؤ ذلك الخائن الحقير من ماضيها على تحديه أو حتى التفكير في منافسته على أي مستوى، وذلك الارتباط وُثق بعقد صارم لا يمكن فسخه ولا التراجع عنه، ليكون في حد ذاته صفعة مدوية لكل من ظلمها.
وعادت تفكر في نفسها وهي تتأمل هذه الفرصة الاستثنائية التي ستقتص بها من أولئك الذين سلبوها حقها بغير وجه حق: يا له من دين عظيم اقتطع مني بظلم وجور، سأقوم بتسويته بنفسي وبيدي أنا وحدي، ولن يكون ذلك إلا من خلال إجبارك على أن تصبح زوجي أيها الأرشيدوق بيرديان العظيم.
سجل الدخول لإضافة تقييمك.
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك رأيه!
أضف تعليقاً