ملخص القصة
تدور أحداث حكاية عجيبة ومشوقة حول ها جي آن، الكاتبة التي نالت شهرة واسعة في أوساط الأدب المرعب بفضل سلسلتها المعروفة التي حملت عنوان ليل، والتي تحولت مع مرور الوقت إلى واحدة من أكثر السلاسل رواجاً وانتشاراً بين محبي هذا النوع من القصص المثيرة للرعب والتشويق. وفي يوم من الأيام العادية التي لم تكن تحمل بين طياتها أي إنذار أو نبوءة بما سيحدث لاحقاً، وقعت بين يديها بالصدفة لوحة مفاتيح غريبة تحمل في طياتها لعنة قديمة عريقة، لوحة لا تشبه أي لوحة مفاتيح أخرى عادية، إذ تمتلك قدرة خارقة وغير مألوفة على تحويل كل حرف تكتبه وكل كلمة تسطرها إلى واقع ملموس وحقيقة قائمة لا يمكن لأحد إنكارها أو تجاهلها. وهكذا، وبينما كانت تمارس كتابتها المعتادة كعادتها اليومية، انبعث من بين سطور روايتها التي ألفتها بنفسها شخصية مرعبة تجسدت أمام عينيها في العالم الواقعي، إنه جو أُو غم، ذلك السفاح المتسلسل الذي رسمته بمخيلتها الواسعة وأبدعته بقلمها، وها هو الآن يقف أمامها بجسده الحقيقي وكأنه خرج للتو من إحدى صفحات كتابها المليئة بالرعب والدماء. لكن الأحداث سرعان ما اتخذت منحى مختلفاً تماماً عما كانت تتوقعه أو تحسب له أي حساب، فبدلاً من أن ينهي حياتها كما اعتاد أن يفعل مع ضحاياه، فاجأها باعتراف مؤثر مليء بالعاطفة الجياشة والمشاعر الدافقة، حيث همس لها بكل رقة وحنان قائلاً إنه يحبها. وعلى الرغم من هذا الاعتراف المفاجئ والصادم، فإن المشكلة الحقيقية والمعضلة الكبرى تكمن في أن جي آن تعرف بكل يقين وثقة لا يتخللها أي شك أو تردد، معرفة تفوق معرفة أي إنسان آخر بهذه الشخصية، لأنها هي من ابتكرتها وصاغتها بيديها، تعرف أن جو أُو غم ليس سوى مسخ مفترس لا يتردد لحظة واحدة في قتل من يحبهم بدم بارد ودون أي رحمة أو شفقة أو تردد. ولكي تتمكن من النجاة بحياتها من هذا المأزق المرعب الخانق، تحاول جاهدة التلاعب بأحداث روايتها وتعديل مسارها ومجرياتها، باحثةً عن ثغرة أو مخرج ينقذها من هذا الكابوس الممتد، إلا أنها تصطدم باستمرار بحقيقة مؤلمة وقاسية، وهي أن الجملة الأكثر أهمية وحسماً في الرواية يتم محوها بشكل متكرر ومستمر بفعل قوة مجهولة المصدر لا تعرف لها تفسيراً ولا تستطيع إيقافها أو مقاومتها. فهل ستتمكن جي آن حقاً من الإفلات والنجاة من قبضة سفاح متسلسل صنعته بيديها وأبدعته بخيالها، أم أن نهايتها ستكون كما خططت لها في روايتها؟
سجل الدخول لإضافة تقييمك.
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك رأيه!
أضف تعليقاً