ملخص القصة
في حقبة غابرة من الزمان، عاشت فتاة تُدعى بيلا، كانت مجرد خادمة بسيطة تقبع خلف جدران قصر الدوق، حيث تكبدت صنوفاً قاسية من العذاب والذل والإهانة، حتى وافت المنية بطريقة مأساوية مفجعة هزّت أعماق حكايتها وتركت أثراً عميقاً في نفوس من عرفوها. غير أن الموت لم يشكّل لها نهاية المطاف، بل كان على العكس تماماً مجرد بوّابة عبور نحو عودة مدهشة وولادة جديدة مثيرة، إذ أفاقت بيلا على حين غرة لتجد نفسها قد حلّت داخل جسد ابنة الدوق، تلك الفتاة المسكينة التي كانت تصارع مرضاً عضالاً لا يرجى شفاؤه، والتي ذاع صيتها بين الجميع بسمعة غريبة ارتبطت بحالة من الجنون الغامض الذي حيّر العقول وأثار الفضول. وهناك، في تلك الحياة الجديدة التي فُتحت أمامها على مصاريعها، بدأت بيلا تكتب فصلاً مختلفاً كلياً من رحلة وجودها، لكنها لم تكن تلك الخادمة الضعيفة التي كانت تُسحق تحت الأقدام وتُمعن في إذلالها، بل تحوّلت إلى امرأة مرعبة يحترق في أعماقها لهيب لا ينطفئ أبداً، وتسعى بكل ما أوتيت من قوة وجوارح للانتقام من كل أولئك الذين دمّروا حياتها الأولى وحطّموا كرامتها وسحقوا إنسانيتها. وعلى امتداد الأحداث المتلاحقة، تجد بيلا نفسها وقد ارتبطت بزواج من رجل يلفّه الغموض من كل جانب، رجل يمتلك قدرة خارقة وعجيبة على التحول إلى وحش كاسر، فتبدأ في نسج علاقة رومانسية غريبة وغير متوقعة معه، علاقة تتداخل فيها المشاعر الجياشة مع المخاطر المحدقة، وتمتزج فيها الرغبة المحتدمة بالانتقام الدفين، وسط مؤامرات متشابكة وصراعات خفية تنسج خيوطها في الظلام، حتى تصبح كل لحظة من لحظات هذه الحكاية مليئة بالتوتر المشتعل والإثارة التي لا تهدأ.
سجل الدخول لإضافة تقييمك.
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك رأيه!
أضف تعليقاً