ملخص القصة
في عمق حقبة إيدو، تحولت إحدى الدول إلى معقل احتشد فيه فنانون قتاليون أشرار، أولئك الذين لا يخضعون لأي سلطة سوى سلطة القوة الغاشمة، ولا يجدون في الحياة سبيلاً سوى خوض المعارك بكل ضراوة ووحشية. عُرفت هذه الدولة باسم أونيبرا، أي مصيدة الشياطين، وكان على رأسها حاكم قوي يُدعى واشيتازو ناوستا، الذي بدأ رحلة البحث عن خليفة يخلفه في الحكم. فاستدعى أبناءه الثلاثين، وطلب منهم أن يجوبوا البلاد بحثاً عن أقوى مقاتل في فنون القتال على الإطلاق، وأن يختار كل واحد منهم محارباً يرى فيه الكفاءة العليا، ثم يجعلوهم يتقاتلون جميعاً في مواجهة دموية حتى لا يبقى منهم سوى مقاتل واحد. ومن ينتصر في هذه المعركة، أياً كان هو، سيصبح الخليفة الشرعي بلا أي جدال أو اعتراض. وفي منطقة نائية بعيدة خارج حدود الدولة، بين قمم الجبال الشاهقة، كان يقع الدوجو المعروف باسم دايجيمي ريوو، أي أسلوب السلحفاة العظيمة. هناك عاش كورجانا جاما، ابن السياف الأسطوري كوروجانا جينسوكي، الذي انتشرت عنه أقاويل تتحدث عن قدرته الخارقة على قتل ألف محارب من مقاتلي أونيبرا. وفي ذلك المكان البعيد، وصل أحد أبناء واشيتازو ناوستا ويدعى واشيتازو ناوشي، باحثاً عن السياف الأسطوري، لكنه فوجئ بأن الأخير قد اختفى منذ سنوات عديدة دون أثر. وعندما رأى ناوشي أسلوب جاما في القتال، أدرك فوراً قوته الكامنة الهائلة وطلب منه أن يرافقه. وبما أن جاما كان يحمل حلماً كبيراً بأن يصبح أقوى مما هو عليه، فقد قبل عرض ناوشي دون تردد، وهكذا انطلقت نقطة التحول الحقيقية في حياة جاما ليشق طريقه نحو أن يصبح الأقوى بين الجميع.
سجل الدخول لإضافة تقييمك.
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك رأيه!
أضف تعليقاً