Doctor Resignation
مانهوا

Doctor Resignation

The Doctor Is Out | 주치의는 할 일 다 하고 사표 씁니다 | Doctor Resignation | The Attending Physician Does Her Job and Resigns | The Family Doctor Is Gonna Resign Since She Is Already Done With Everything

6.9
115 الفصول

ملخص القصة

لم يكن مصير وريث الدوقية سوى سلسلة من الأيام المتعبة والمليئة بالألم، فقد كان جسده هشاً منذ ولادته وتدهورت صحته أكثر فأكثر حتى جاءت النهاية المفاجئة التي لم يتوقعها أحد ليرحل عن الحياة في لحظة صمت مروعة. وما إن خمد أنفاسه حتى انفتحت أبواب الفوضى، فاستولى المتمردون على الدوقية بأكملها كما لو أنهم كانوا ينتظرون هذه اللحظة بفارغ الصبر. صحيح أن العائلة الإمبراطورية تدخلت بسرعة وأخمدت نار التمرد في وقت قصير، لكن المشكلة الحقيقية لم تكن في الحرب ولا في المعارك، بل في حبل المشنقة الذي جُهز لرقبتي أنا وليز إستل، إذ تم اتهامي زوراً بالتورط في تلك الثورة العنيفة لأنني كنت موجودة في المكان الخطأ. وفوق كل هذا، صدر الحكم الذي لا يرحم وكان يعني موتي المحتوم. حينها تمرر الغضب في قلبي وقلت لنفسي: هذا ليس عدلاً إطلاقاً. أنا الطبيبة الأشهر والأكثر مهارة في هذه المنطقة، ولا يمكن أن ينتهي أمري بهذه الطريقة المأساوية حتى قبل أن أجد فرصة لأثبت قيمة علمي. إذا كانت هذه هي قصة حياتي اللعينة، فسأقلبها رأساً على عقب؛ سأعمل كطبيبة خاصة للدوقية بأكملها، وسأرعى الوريث الصغير بكل ما أوتيت من علم وخبرة حتى لا تنشب أي ثورة مرة أخرى، وحتى تنعم الدوقية بسلام يعيد الأمور إلى نصابها. هكذا وقفت أمام ذلك الطفل الصغير وأنا أحمل له الأعشاب الطبية وأفرض عليه نظاماً صارماً، فكنت أقول له: لا يوجد أحد في هذا العالم يهتم بك بقدر ما أهتم أنا، لذلك عليك أن تصغي إلى كلامي وتتبع وصاياي. كنت أكرر عليه: أنت بحاجة إلى بناء مناعتك بقوة، فلا يمكنك أن تستسلم للأمراض بهذه السهولة. ودائماً ما كنت أدفع له الطعام وأقول: توقف عن الكلام الزائد وابدأ بتناول كل ما وضعته أمامك، كل هذه الأعشاب ضرورية لشفائك. لكن في أحد الأيام، وبينما كنت أحدق في قامته الطويلة التي لم أكن أتوقعها بهذه الصورة، انتابتني الدهشة وقلت في نفسي: كيف أصبحت بهذا الطول؟ هل كنت تمتلك صحة جيدة منذ البداية دون أن أنتبه؟ حسناً، لا يهم، على أي حال أنا سعيدة لأنك نشأت بشكل جيد وصار جسدك قوياً، فبذلك أستطيع أن أسترخي قليلاً وأرتاح من عناء رعايتك. ما إن نطقت بكلمة استرخي حتى تغير كل شيء في لحظة، فعيناه ضاقتا فجأة وبدا وجهه باراً بارداً يثير القشعريرة، وقال بصوت حمل نبرة غريبة: ليز، ألم تقولي إنك الوحيدة التي تهتم بي وترعاني؟ قبل أن أستوعب ما يحدث، وجدته قد اقترب مني بسرعة ووقف على بعد مسافة صغيرة جداً، ثم مال برأسه وهمس في أذني بهدوء شديد وكأنه يغوي إغراء: أتظنين أني سأتركك ترحلين ببساطة؟ أنا لست أحمقاً يا ليز. حينها أدركت أن هذا الطفل، الذي نشأ بصحة جيدة وبدن قوي على عكس ما كنت أراه في حياتي السابقة، لم تتغير جسديته فقط، بل تغيرت طباعه أيضاً، وأصبح شاباً مختلفاً تماماً عن الشخص الذي أعرفه.

سجل الدخول لإضافة تقييمك.

إعلان

الفصول (115)

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يشارك رأيه!

أضف تعليقاً

الرد على

تلميح: [spoiler]...[/spoiler] لإخفاء الحرق