ملخص القصة
في طفولتها كانت كيتو إيواما تلك النجمة الصغيرة التي تتلألأ على شاشات التمثيل وتخطف الأنظار ببراءتها وموهبتها، غير أن قلبها الصغير حمل جرحاً عميقاً بسبب حادثة موجعة مرت بها في سنواتها الأولى، فآثرت الابتعاد عن كل ذلك البريق الزائف وطوت صفحة التمثيل إلى الأبد دون أن تنظر خلفها ولو لمرة واحدة. والآن وقد أصبحت في السادسة عشرة من عمرها، وجدت نفسها حائرة بين دروب الحياة المتشعبة، تقضي أيامها بلا هدف يشدها ولا غاية تضيء لها الطريق، وكأن الأيام تسرقها ببطء وهي غارقة في فراغ قاتل يبتلع أحلامها واحدة تلو الأخرى. بيد أن القدر كان يخفي لها في جعبته مفاجأة لم تكن في حسبانها، فذات يوم من الأيام العادية التي لا ينتظر فيها أحد شيئاً استثنائياً، تلتقي بالمصادفة بشخص غريب عنها تماماً، شخص لا تعرفه ولا يعرفها، لكنه يأخذ بيدها نحو مكان لم تطأه أذناها من قبل، إنها مدرسة إيل ليستون الثانوية، تلك المؤسسة التعليمية المجانية الفريدة من نوعها، التي أُسست خصيصاً لأمثالها، لأولئك الذين ضاعت بوصلتهم في متاهات الحياة ولا يملكون هدفاً يسعون إليه أو حلماً يشدهم إلى الأمام. وبينما تتخبط في مشاعرها المتضاربة بين التردد والخوف من خطوة جديدة والتوتر الذي يعصف بقلبها الصغير، تتخذ كيتو قراراً شجاعاً وجريئاً بأن تنضم إلى هذه المدرسة وتلقي بنفسها في المجهول، وهناك فقط تبدأ صفحة بيضاء جديدة في كتاب حياتها الذي كان شبه فارغ حتى تلك اللحظة. وبفضل الدعم المتواصل والمساندة الصادقة من صديق طفولتها تايو الذي لم يتخل عنها، ومن رفاقها الجدد الذين تعرفت عليهم داخل جدران المدرسة، ريو وموميجي وكويتشي، تبدأ كيتو شيئاً فشيئاً في فتح عينيها على هذا العالم من جديد، وتكتشف ألواناً كانت غائبة عن بصرها وبهجة لم تذقها من قبل. فهل يا ترى ستتمكن كيتو من إيجاد طريقها والعودة إلى عالم التمثيل الذي هجرته منذ سنوات؟ وهل ستنجح في العثور على صداقات حقيقية صادقة تمنحها دفئاً افتقدته طويلاً؟ وهل ستعرف الحب وتتذوق حلاوته لأول مرة في حياتها؟
سجل الدخول لإضافة تقييمك.
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك رأيه!
أضف تعليقاً