A Blank Slate Regression For The Idol That Lost His Original Mindset
ملخص القصة
عاش يون إيدن حياة نجم متوسط المستوى في عالم الفن، وظل لسبع سنوات متواصلة يقف على خشبة المسرح بعينين فارغتين من أي لمعان، كأنه فقد الشغف تمامًا وأصبح فريسة لما يُسمى بمرض الفنان. وفي لحظة حاسمة من حياته، يجد نفسه وجهًا لوجه أمام رسالة صادمة تخبره بأن ثلاثين ألف معجب قد أصابهم الإحباط منه، وأنه قد استوفى شروطًا محددة، ليُعلن بعد ذلك انطلاق مشروع استعادة العقلية الأصلية للنجم الذي فقدها. وقبل يوم واحد فقط من قراره بالانسحاب من فريقه، يعود به الزمن إلى نقطة الصفر حيث كان فاشلًا، فيجد نفسه مرغمًا على استعادة عقلية البداية من جديد. وهنا تبرز القواعد الصارمة بوضوح: كلما وصلت عقلية البداية إلى الصفر، عاد من جديد إلى نقطة الانطلاق، ولإتمام المشروع عليه أن يفي بالمتطلبات، فهو الشخص الذي أحبط ثلاثين ألف معجب، وعليه الآن أن يُسعد ثلاثين مليون معجب، والعداد لا يزال عند الصفر من أصل ثلاثين مليونًا. ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد، فلتجنب تكرار لا نهائي، هناك شرط مرعب آخر يتمثل في أن يصبح نجمًا من الطبقة الأولى. وفي خضم كل ذلك، ينفجر غاضبًا صارخًا: لعنة على منزلي في تشونغدام دونغ، وحقوق تأليفي بالملايين، وحسابي المصرفي، وسيارتي الفيراري. لكن سرعان ما تظهر رسالة تفيد برصد ألفاظ نابية، فتنخفض درجة العقلية الأصلية إلى سالب اثنين. وهكذا، فإن عقليته الأصلية تتآكل بمجرد أن يتنفس، بغض النظر عن المهام الغريبة المرتبطة بحب المعجبين، وحتى العقوبات القاسية التي تنتظره في حال الفشل. إنها رحلة لتصفية الكارما تبدأ من سكن شبه قبو لنجم فقد شغفه بالكامل، وتعرض للضرب بقوة بسبب أخطائه.
سجل الدخول لإضافة تقييمك.
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك رأيه!
أضف تعليقاً