50 Ways to Leave a Psychopathic Villain
50 Ways to Leave a Psychopathic Villain | 사이코패스 흑막과 파혼하는 50가지 방법
ملخص القصة
كانت إكسترا تقبع طوال حياتها في شرنقة من الطاعة المطلقة والولاء الأعمى، تتحرك كدميةٍ مسلوبة الإرادة تنفذ كل ما يمليه عليها أفراد عائلتها وخطيبها النرجسي المتعالي إيفلين فلورنس، دون أن تجرؤ ولو للحظة على مساءلة رغباتهم أو الشك في دوافعهم. ظل عالمها الهش ذاك متماسكاً حتى اللحظة التي انهار فيها انهياراً مدوياً أمام عينيها، حين فاجأتها الحقيقة المرة وهي تشهد بأم عينيها مشهد خيانته الفاضحة التي مزقت حجاب الوهم وألقت بها في هاوية الصدمة. للمرة الأولى في وجودها الرتيب الخالي من أي تمرد، شعرت بحاجة جامحة للهروب من قسوة الواقع، فاستسلمت لزجاجة الكحول تبحث في قاعها عن عزاء زائف ولو لسويعات، وظلت تشرب بشراهة حتى تخدر وعيها وغاصت في سبات عميق كالميت.
لكن اليقظة التي انتزعتها من غيبوبتها لم تكن مجرد صداع كحولي عابر يتبدد مع الوقت، بل كانت كابوساً نابضاً بالحياة تجسد في صدمة الاستيقاظ داخل مخدع الدوق هارديون، ذلك الرجل الذي يمثل العقل الإجرامي المدبر والسيكوباتي المرعب في أحداث الرواية الأصلية. كان الذهول وحده كفيلاً بشل كل قدرتها على التفكير، لكن المفاجأة الأعتى والأقسى كانت لحظة اكتشافها بأنها قد بصمت فعلاً بتوقيعها على عقد زواج تعاقدي يوثق مصيرها برباط لا ينفصم مع هذا الوحش اللعوب الذي يخفي خلف وسامته خطورة مميتة.
وقف الدوق شامخاً أمامها، عيناه الثاقبتان تخترقان روحها وكأنهما تقرآن رعبها، ثم أطلق كلماته البطيئة المتعمدة كأنها سياط تنهش قلبها حين قال بنبرة هادئة تحمل في طياتها تهديداً مبطناً: «هذا العفاف الذي كنت أصونه بعناية فائقة وأحافظ عليه كأثمن ما أملك، منتظراً المرأة التي ستصبح زوجتي، قد أصبح الآن ملكاً لكِ وحدك. وبما أنني أنا من بادرت بمنحه لكِ طواعية، أفلا تجدين أنه من البديهي والمنطقي أن أتحمل نصيبي من المسؤولية كاملةً؟». شعرت إكسترا وكأن كل حرف خرج من فمه ينسج حول جسدها قضباناً من فولاذ، وأدركت برعب متزايد أن تعلقه الاعتلالي بها قد تحور إلى هوس مرعب يهدد بابتلاعها بأكملها.
وسط هذا التعلق المريع والمراقبة الخانقة التي لا تهدأ، وجدت إكسترا نفسها مشلولة الإرادة تماماً، حتى أن مجرد التفكير العابر في الهرب بات ترفاً لا تجرؤ على الاقتراب منه. وبين جدران القصر الباردة التي تحولت إلى سجن محكم لا مفر منه، تجلت لها حقيقة مرة مرة: لم يعد أمامها سوى بصيص أمل واحد يتلألأ في ظلام مصيرها، قد يكون سبيل نجاتها الوحيد. إنها تحتاج إلى خطة عبقرية محبوكة بإتقان، تجعل هذا الخطيب المهووس بنفسه هو من يبادر أولاً إلى فسخ الخطوبة بينهما، طواعية وبملء إرادته، قبل أن تلتهمها دوامة جنونه المتصاعدة وتغدو مجرد ضحية أخرى تبتلعها حكايته المظلمة دون أن يذكرها أحد.
سجل الدخول لإضافة تقييمك.
التعليقات (2)
احترم الآخرين وتجنب الحرقسحبتو عليها؟😔 ولا فصول تأخرت لحد ما تنزل؟
لا ما سحبنا عليها فقط تأخرت الفصول
أضف تعليقاً